للَّه أسبرةٌ غراءُ قد جعلت
للشاعر بطرس كرامة
1
للَّه أســـبـــرةٌ غـــراءُ قـــد جـــعـــلت
أحــداقــهــا مــن يــواقـيـت ومـرجـان
2
بـراقـة الجـيـد مـن قـرنـاسـها خرجت
تــتــيــه فــي بـردتـي حـسـنٍ وإحـسـان
3
لهــا مــن الصـبـح صـدرٌ مـشـرقٌ وكـذا
مـن الظـلام قـبـيـل الفـجـر جـنـحـان
4
شـهـبـاءُ مـاضـيـة المـنـسـار راحـتها
مـــخـــضــوبــةٌ بــدمٍ مــن ال حــجــلان
5
لا زال صاحبها المولى البشير تضي
ســـعـــوده بــرفــيــع العــز والشــان
6
ولا تـــزال له العـــليــاءُ خــادمــةٌ
مــا صـادح الورق غـنـى فـوق أفـنـان
تعليقات القراء 0