يا سيد العدل والإحسان زد شرفاً
للشاعر بطرس كرامة
1
يـا سـيـد العـدل والإحسان زد شرفاً
قــد زادك اللَه أنـعـامـاً وتـأيـيـدا
2
لك الهــنــا بــحــفــيــدٍ كـان مـولده
للســعــد عــزّاً وللعــليـاءِ تـوطـيـدا
3
فــيــا له مــن كــريــم ضــاءَ طـالعـه
وأشــرق المــجــد لمــا هــل مــولودا
4
له الســـيـــادة مـــن جـــدٍ ســمــاوابٍ
أضـحـت يـداه تـفـيـض البذل والجودا
5
فــلا يــزال هــو المــحــمـود سـؤددهُ
مـدى الزمـان سـعـيـد الحـظ مـسـعوداً
6
ولا تـــزال لك الأيـــام ضـــاحـــكــةً
والعيش رغداً أو طيب العمر ممدوداً
7
كــذا الأمــيــر الذي وافــى نـورخـه
مــولىً جــمــيــلاً ســمـي الحـظ داودا
تعليقات القراء 0