للَه حُسن وحسنها الغضُّ الذي
للشاعر سليمان الصولة
1
للَه حُــســن وحــسـنـهـا الغـضُّ الذي
هــامــت بــه عــربُ الرهــا والرومُ
2
ورضـابـها العذب الذي ما طاب لي
لولاه مــــشـــروبٌ ولا مـــشـــمـــوم
3
بــدويــة تـأبـى الهـراش عـقـودهـا
مـثـل الفـراش عـلى النـهـود تحوم
4
ونــهــودهــا كــكــواكــب مــن فـضـةٍ
فــيــهـن مـن أكـر العـقـيـق نـجـوم
5
قلت اطردي هذا الفراش عن اللظى
وضــمــمــتــهــا فــتـأوَّد المـضـمـوم
6
وغـدت تـدافـعـنـي بـهـنَّ عـنِ اللَمى
وتــقــول مــه إن النــهــود رجــوم
7
صـدقـت فـمـا دفـع الهـموم وذادها
عــنــي بــغــيـر نـهـودهـا القـيـوم
تعليقات القراء 0