لِلَّهِ حصنٌ بَبعلَبَكَّ وَلا
للشاعر خليل ناصيف اليازجي
1
لِلَّهِ حـــصـــنٌ بَــبــعــلَبَــكَّ وَلا
بـدعَ اذا سَـمّـيـنـاهُ بـالجـبـلِ
2
بَــرجٌ عَــظـيـمٌ كـل البـروجُ لَهُ
حــجــارةٌ تــسـتـهـيـن بـالقُـللِ
3
لَو كـانَ للجـنّ صـحَّةـٌ لنـسـبنا
هُ اليــهــم فــي ســالف الازلِ
4
كَيفَ بناهُ القوم الَّذين مضوا
ومــن هُـم يـا تُـرى مـن الدوَلِ
5
قَـومٌ هـم الأُسـد وَالورى نَـعَمٌ
ان كـان شـأن العُمّال كالعملِ
6
كـأَنَّمـا الجـاذبـيَّةـُ انـقـطـعت
حـيـنـاً فَـلَم يَـبـقَ ثَمَّ من ثِقَلِ
تعليقات القراء 0