للَّه دار غدت بالحسن مشرقةً
للشاعر بطرس كرامة
1
للَّه دار غــدت بــالحــسـن مـشـرقـةً
وأصـبـحـت للمـعـالي خـيـر مـختارَه
2
زهـت ريـاضـاً بـها الأزهار راوية
عـن الصـبـا سـحـراً للقـلب معطارَه
3
تــدفــقـت كـوثـراً طـابـت مـنـاهـله
مــن كــل نـوفـرةٍ بـالشـهـد فـوارَه
4
تــزيــنــت بــبــشــيـر ضـاءَ طـالعـه
أنـسـاً ولطفاً لمن طرفاه أو زارَه
5
حــللتـهـا مـع كـرامٍ دام سـوددهـم
واطــلع اللَه بـالأسـعـادِ أنـوارَه
6
خـليـل مـجـدٍ تـسـامـى رتـبـةً وثـنا
بـجـود كـف تـخـال السـحـب مـدرارَه
7
كـذا الأمـيـر الذي ضـاءَت ما ثره
وأصـبـحـت تـعـشـق العلياءُ أخبارَه
8
والماجد المرتجى عبد الإله ومن
بــنــور غــرتــه الأقـمـار سـيـارَه
9
طـفـنـا بـساحتها الفيحا مرابعها
روضـاً أنـيقاً تحيي الزهر أزهارَه
10
بـتـنـا نـنـعـم فـي صـفـوٍ بـلا كدرٍ
ونـجـتـنـي من هنا اللذات أقمارَه
11
لا زال صــاحـبـهـا ذا هـمـةٍ ونـدى
تروي المدايحُ بين الناس أطوارَه
12
مــمــتــعــاً بــنــعــيـمٍ دائمٍ أبـداً
مـمـنـعـاً بـمـديـد العـمـر أكـدارَه
13
مـا لاح بـرق وضاءَ النجم في غلسٍ
وأغـدق الفـيض يسقي الروض تيارَه
تعليقات القراء 0