للّه درّ أبي الهادي وَما صَنَعا
للشاعر محسن أبو الحب
1
للّه درّ أبــي الهــادي وَمـا صَـنَـعـا
فــإنّه خــيــر نــهــجٍ للهُــدى شَـرعـا
2
عبد الحسين الأمين الفذّ مَن شَكَرت
يـراعَهُ الشـرعـةُ الغـرّا بـمـا صَدَعا
3
وَقَــد تــفــضّـل فـي تـأليـفـه كـتـبـاً
بِهـا جـمـيـع بـغـاةِ العلمِ قد نفعا
4
فَـكـم أحـاديـث في يوم الغديرِ روى
بـمِـثـلهـا مـا رأى راءٍ ومـا سَـمِـعا
5
يـا قـارئاً كتبَهُ منها اِلتَقِط دُرراً
ضِـيـاؤهـا فـي سماءِ العلمِ قد سَطَعا
6
واِنـظـر إلى ما أتى في فَضلِ حيدرة
أبـي الأئمّـة مَـن هُـم للوَرى شُـفَـعا
7
يـوم الغـديـر الّذي قـامَ النبيّ بهِ
مُـنـاديـاً كـلّ مَـن فـي حفلهِ اِجتمعا
8
يـا قـوم مَـن كـنـتُ مـولاهُ فإنّ أخي
مـولاه طـوبـى لمَـن للمُـرتـضى تَبِعا
9
هــذا وصــيّــي ومَــن أبــقـيـتـه لكـم
إمــام حـقٍّ بـهِ ديـنـي قـد اِرتـفـعـا
10
جُـزيـتَ خيراً أبا الهادي لقد ضربت
أقلامكَ الخصم حتّى في الرَدى وَقعا
11
أوضـحـتَ مـا كـانَـتِ الأعـداء تنكرهُ
فـيـهـا قـلوبـهـمُ قـد قُـطّـعَـت قـطَـعا
12
كَـم مـرّ عـامٌ عـليـنـا والعداة بنا
يَـسـتـهـزِئون فـزال الغـيّ واِنـقـشعا
13
فـنَـحـنُ فـي غـبـطـة مـمّـا أتـيـت بـه
إذ أن فـيـه الهدى والحقّ قد جُمِعا
14
أرجـو بـقـاءك يـا زين العلومِ فلا
بَـرِحـتَ مُـشـتـمـلاً بـالعـزّ مُـلتـفـعـا
تعليقات القراء 0