لِلَّه درُّ الحبر طوبياً الذي
للشاعر حنا الأسعد
1
لِلَّه درُّ الحــبــر طــوبــيــاً الذي
بـعـلا الفضائل قد تفرَّد وانسما
2
وأشــاد كــرســيّــا ومــدرسـةً حـوَت
هـذا المـقـام لمـريمٍ باب السما
3
فـالأرخُ قـد نـادى تـعـإلى سَـمكهُ
كالشمس في عين السعادة قد سما
تعليقات القراء 0