للّه در بني حليفٍ معشراً
للشاعر الجرنفش الطائي
1
للّه در بـــنـــي حـــليـــفٍ مــعــشــراً
أيّ امــرئ فــجــعــوا بــه ولربــمــا
2
فجعوا بذي الحسب التليد فأصبحوا
لا مــسـلمـيـن ولا ضـعـافـاً وخـمـا
3
قـوم إذا الحـدث الجـليـل أصـابـهم
شـدوا دوابـر بـيـضـهـم فـاسـتـحـكما
4
حـــتـــى كــأنّ عــدوهــم مــمــا يــرى
مـن صـبـرهـم حـسـب المـصـيـبـة أنعما
تعليقات القراء 0