هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما بال عينك جائلاً أقذاؤها

للشاعر عبد الله بن عمر العبلي

1
مـا بـال عـيـنـك جـائلاً أقذاؤها
شـرقـت بـعـبـرتـها وطال بكاؤها
2
ذكـرت عـشـيـرتـهـا وفـرقـة بينها
فــطــوت لذلك غــلة أحــشــاؤهــا
3
واعـتـادها ذكر العشيرة بالأسى
فـصـبـاحـهـا نـابٍ بـهـا ومـسـاؤها
4
شركوا العدا في أمرهم فتفاقمت
مـنـهـا الفـتـون وفـرقـت أهـواؤها
5
ظـلت هـنـاك ومـا يـعـاتـب بـعضها
بـعـضـاً فـينفع ذا الرجاء رجاؤها
6
إلا بـمـرهـفـة الظـبـات كـأنـها
شـهـب تـقـل إذا هـوت أخـطـاؤهـا
7
وبــعــسَّلــٍ زرقٍ يـكـون خـضـابـهـا
عـلق النـحـور إذا تـفيض دماؤها
8
فـبـذاكـم أمـسـت تـعـاتـب بينها
فـلقـد خـشـيت بأن يحم فناؤها
9
مــا ذا أؤمـل إن أمـيـة ودعـت
وبـقـاء سـكـان البـلاد بـقـاؤهـا
10
أهل الرياسة والسياسة والندى
وأسـود حـربٍ لا يـخـيـم لقـاؤها
11
غـيـث البـلاد هـم وهم أمراؤها
سـرج يـضيء دجى الظلام ضياؤها
12
فــلئن أمــيــة ودعــت وتــتــايـعـت
لغـوايـةٍ حـمـيـت لهـا خـلفـاؤها
13
ليــودعــن مــن البــريــة عــزهــا
ومـن البـلاد جـمـالها ورجاؤها
14
ومـن البـليـة أن بـقيت خلافهم
فـرداً تـهـيـجـك دورهـم وخـلاؤهـا
15
لهـفـي على حرب العشيرة بينها
هــلا نـهـى جـهـالهـا حـلمـاؤهـا
16
هـلا نـهًـى تـنهى الغوي عن التي
يـخـشـى عـلى سـلطـانها غوغاؤها
17
وتــقًــى وأحــلام لهــا مــضـريـة
فـيـهـا تـدمـى الكـلوم ودواؤها
18
لمـا رأيـت الحـرب تـوقد بينها
ويـشـب نـار وقـودهـا إذكـاؤها
19
نـوهـت بـالمـلك المـهـيمن دعوةً
ورواح نفسي في البلاء دعاؤها
20
ليـرد ألفـتـهـا ويـجـمـع أمـرها
بـخـيـارهـا فـخـيـارهـا رحماؤها
21
فـأجـاب ربـي فـي أمـيـة دعـوتـي
وحـمـى أمـيـة ان يـهـد بـنـاؤها
22
وحـبـا أمـيـة بالخلافة إنهم
نـور البـلاد وزيـنـها وبهاؤها
23
فـبـنـو أمـية خير من وطئ الثرى
شـرفـاً وأفـضـل سـاسـةٍ أمـراؤهـا

عن القصيدة

«ما بال عينك جائلاً أقذاؤها » قصيدة للشاعر عبد الله بن عمر العبلي، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ؤ». مطلعها: «مـا بـال عـيـنـك جـائلاً أقذاؤها ... شـرقـت بـعـبـرتـها وطال بكاؤها». ولـعبد الله بن عمر العبلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0