للَه قومٌ كالرياض بشاشةً
للشاعر سليمان الصولة
1
للَه قــومٌ كــالريــاض بــشــاشــةً
غـــر الوجـــوه أكــارمٌ أخــيــار
2
نزلوا بجلق في الخريف فأصبحت
مـثـل الربـيـع تـحـفها الأنوار
3
ودعـوا بـأنجام الكؤوس فأقبلت
وبـهـا الشـمـوس تزفها الأقمار
4
مـن كـل بـكـرٍ يـاسـمـيـن جبينها
ســحــرٌ ونــرجــس لحــظـهـا سـحـار
5
مـنـهـن مـن لو طـوحـت بـلثـامها
ليـلاً لأشـرق فـي الظـلام نهار
6
جــادت عــلي بــقــهــوةٍ ديــريــة
صـفـراء يـحـسـد لونـها الدينار
7
حـتـى إذا كـادت تـحـل بـسـاحـتي
ويـحـل مـنـهـا فـي اليدين نضار
8
قـالوا نـأت ليلى فقلت لصاحبي
لم يـبـق لي إلا الدمـوع عـقار
تعليقات القراء 0