للَّهِ للَّهِ مَا أَحْلى رِضَاكِ وَمَا
للشاعر الوأواء الدمشقي
1
للَّهِ للَّهِ مَــا أَحْــلى رِضَــاكِ وَمَــا
أَمَـرَّ سُـخْـطَـكِ يـا مَـوْلاةَ مَـوْلاهَـا
2
لا شَـيـءَ أَحْـسَـنُ مِنْها إِنَّها خُلِقَتْ
أَعَـزَّ شَـيـءٍ لِقَـلْبِـي حِـيـنَ أَلْقَـاهَا
3
إِذا تَـلَهَّبـَ نَـارُ الشَّوْقِ فـي كَبِدي
أَطْفَاهُ مَاءُ التَّلاقي عِنْدَ رُؤْياها
تعليقات القراء 0