لِلَّه مدرسةٌ فاقت بنسبتها
للشاعر حنا الأسعد
1
لِلَّه مــدرســةٌ فــاقــت بـنـسـبـتـهـا
وزيَّنـت مـن سـمـا الأنساب أسماها
2
فـي حـكـمـةٍ لقـبـوهـا قـلت عن حكمٍ
قـد حـكَّمت في كنوز الفضل مبناها
3
مـذ شُـيـدت قـد شدَت أطيار بهجتها
عـن فـضـل مـن أَبَّ مبناها ومنشاها
4
صُـروحـهـا صـرّحـت عـن فـضـل منشئها
مَن في حُلى الفضل والآداب حَلّاها
5
إن المُـكـنـى بـرشـدٍ صـاغ كـنـيتها
أصــاب كــل صــوابٍ حــيــن كــنّـاهـا
6
هـذه فـراسة ذي الإيمان خُصَّ بها
إذ جـاءَ يـجلي بنور اللَه رؤياها
7
فــخــصَّهـا لقـبـا أحـيـا بِهِ نـسـبـا
فـي حـكـمـةٍ طـاب مـثواها ومسراها
8
ذي مـحـجر الفضل ذي فردوس زهوتهِ
ذي روضة العلم فضل اللَه أحياها
9
بـل ذي جـنان إلى الأَجنان مُنعشةٌ
وَسُــرُّ كــل جــنــانٍ قُــلتُ مـجـنـاهـا
10
أحـيـت عـلومـاً فكانت قبلها دُرست
وجــددت للورى مــا كــان واراهــا
11
بـهـا فـنـونٌ بـأفـنان الرشاد زهت
تــهــتــزُّ يـانـعـةً قـد راق مـرآهـا
12
تـتـلو إلى مـجـمـع الطـلّاب حَيَّهلاً
تـجـدي بجودٍ يحاكي الجَودَ جدواها
13
وخـضـرم العـلم جـيّـاشٌ بـسـاحـتـهـا
يـروي ظـمـا كـل من للورد وافاها
14
فـي فـضـل يـوسـفـها الشهدي شاهدةٌ
تـقـرُّ مـشـفـعـةً بـالحـمـد شـكـراهـا
15
فـهـو المشيد أركاناً بها اِرتفعت
عــليَّةــً بــعـلى العـيـاء عُـليـاهـا
16
السـيّـد الحبر مصباح العلوم وَمَن
مـنـاهـل الفـضـل للطـلاب أجـراهـا
17
لَهُ ثــنــاءٌ وذكــرٌ طــالمـا بـقـيـت
ودام في الكون بالتاريخ ذكراها
18
فـي ظـلّ عـاهـلنا عبد الحميد فلا
زالَت جـلالتـهُ الأكـوان تـرعـاهـا
19
مَـن قـد حـبـانـا وزيـراً جلَّ محتدهُ
وأصّه مـشـيـر المـعالي ثم مولاها
تعليقات القراء 0