لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُ
للشاعر سُراقة البارقي
1
لِمَــن الدِّيَــارُ كَــانَّهــُنَّ سُــطُــورُ
قَــفــرٌ عــفَــتــهُ رَوَامِــسٌ ودُهُــورُ
2
تَـخـشَـى رَبِـيـعَـةُ أن أُلِمَّ بِدَارِهَا
وَكَــأنَّنــِى بِــطِــلابِهَــأ مَــأمُــورُ
3
طَــارَت عُـقَـابِـى طَـيـرَةً فَـتَـحَـيَّرَت
وَحَــمَــت بَــوَازٍ صّــيـدَهَـا وَصُـقـورُ
4
يـا بِـشـرُ حَـقَّ لِوَجـهِـكَ التَّبـشِـيرُ
هَــلاَّ غــضِـبـتَ لَنَـا وَأنـتَ أَمِـيـرُ
5
حَـرِّر كـليـبـاً إنَّ خَـيـرَ صَـنِـيـعَـةٍ
يَـومَ الحِـسَـابِ العِـتقُ والتَّحرِيرُ
6
هَــب لِى وَلاَهُـم أَو لأَدنَـى دَارِمٍ
إِنِّى وَرَبِّى إن فَـــعَـــلتَ شَـــكُـــورُ
7
إضـرِب عَـلَيهم فِى الجَواعِرِ حَلقَةً
تَــبــقَــى فَــإِنَّ إِبَـاقَهُـم مَـحـذُور
8
مَـا يَـطـلُعُـونَ مَـعَ الكِـرَامِ ثَنِيَّةً
ولَهُــم مـضـنَـازِلُ دُونَ ذَاكَ وُعُـور
9
أَبـلٍغ تَـمِـيـمـا غَـثَّهـَا وَسَـمِينَهَا
والحُــكــمُ يَــقــصِـدُ مَـرَّةً وَيَـجُـور
10
أَنَّ الفَـــرَزوَقَ بَـــرَّزَت حَــلَبَــاتُهُ
عَـفـواً وَغُـودِرَ فِـى الغُبارِ جَرِير
11
مَــا كَـانَ أَوَّلَ مِـحـمَـرٍ عَـثَـرَت بِهِ
أَنـــسَـــابُهُ إِنَّ اللئِيــمَ عَــثُــور
12
ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَضَائِلِ والعُلاَ
وابــنُ المَـرَاغَـةِ مًُخـلَفٌ مَـحـسُـور
13
هَــذَا قَــضَــاءُ البــارِقِـيّ وَإنَّنـي
بِـالمَـيـلِ فِـى مِـيـزَانِهِـم لَبَـصِير
تعليقات القراء 0