هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لِمَن الهَوادِجُ وَالقبب

للشاعر موسى بن حسين بن شوال

1
لِمَـن الهَـوادِجُ وَالقـبـب
فـي الآل تَـطفو كَالحَبَب
2
بَــكـرت ولي وقـت الودا
عِ بِــبــابِهـا قـلبُ يُـحـب
3
وَمَــدامــعٌ تَهــمــي دمــو
عــاً لِلفــراقِ وَتَـنـسـكِـب
4
شــيّـعـتـهـا وَقـضـيـتُ مِـن
ديـن الصـبـابـةِ ما وَجب
5
وَأبـحـت مـا بـي مِن جوىً
وَأَذَعــتُ ســرّاً مُــحــتَـجـب
6
يــا أيّهـا السـربُ الّذي
سَـفـرت بهِ اللعس العُرب
7
وَتَــبـرّجَـت فـيـهِ الشـمـو
س مِـنَ البَـراقعِ وَالحُجب
8
كَــم إِربـةٍ لي فـي نِـعـا
جِـك فـاِقضني تلكَ الإِرَب
9
أَكـلَ الهَـوى لَحـمـي ومن
جـاري دَمـي كَـم قـد شَرِب
10
مَـن لِي بِـسُـعـدى بَـعـدَما
جـدّت بـها اللومُ النُجب
11
بـانَـت وَحولَ خِبائِها ال
أَرمـاحُ تَـخـفِـقُ بِـالعـذب
12
عَــطــشـاً عَـلى عَـطـشٍ إلى
تَـقـبـيـلِ مَبسِمها الشنب
13
نَـظَـرت وَكـانـت تَـلك نـظ
رتـهـا لِتَـعـذيـبـي سَـبَـب
14
تَـنـأى وَتَـبـتـعـدُ الصدو
د وفـي التـذلّل تَـقـتَرِب
15
تَـحـكـي أُسـيـريـع النقا
مِـنـها البنان المُختَضب
16
حَـسـنـاء تَـحـسـبُهـا قَـضي
بــاً مِـن لُجـيـنٍ أَو ذَهَـب
17
أَضـحَـت حـيـاض اللهوِ يب
سـاً مـا بِهنّ سِوى القِرَب
18
وَأرى الزمـــان وَذيـــله
جـمـعـت لهـا صور العَجب
19
كَـم قَـد دنـا قـسراً لدي
هِ الرأسُ واِرتفَع الذنَب
20
وَغَـدا عـلى أحـكـامهِ ال
بــازي فَــريــسـاً للحـرب
21
تَــتــصـرّم الدّنـيـا وتُـذ
هـبُ مَـن مَـشـى فيها وَدَب
22
وَلَسـوفَ يَـلقى المرء ما
قَــدر الإلهُ وَمــا كَـتـب
23
يا مَعشَراً في العيش خا
لي الراحتينِ منَ النشَب
24
إِن لَم تُـصِـب بِالحربِ يس
راً فَـاِلتَـمسهُ مِن الأَدَب
25
وَاِطلب تَنل إِن قدّر الر
رَحــمــن ســؤلكَ بِـالطـلب
26
وَاِنظم قَريظَكَ في المتو
وجِ مالكِ بنِ أَبي العرب
27
صَــمــدٌ يــدومُ لمـعـتـفـي
هِ عـنِ المـواظرِ ما وَهَب
28
بَـحـرُ الفـراتِ إِذا عـطا
لَيـثُ العـريـنِ إِذا وَثَـب
29
يَـعـنـو لِهَـيـبـتهِ الزما
نُ إِذا تــوعّــد أَو غَـضـب
30
مــا غــالَبَ الأيّـام فـي
أَحــــداثِهـــا إلّا غَـــلَب
31
فَــخـرت بـهِ رُتَـبُ العـلا
لمّــا عَــلا تـلكَ الرتَـب
32
وَنَـمـا إِليـهِ المـجدُ من
بـيـنِ البـريّـةِ وَاِنـتَـسب
33
مُــتَـسـربـلٌ ثـوبَ المـفـا
خـرِ وَالمَـحـامـدِ وَالحَسَب
34
يــا مَــن مـراتِـبُه سَـمَـت
حـتّـى سَـمَـت فـوقَ الشـهُب
35
اِســمَــع مَــقــالةَ شـاعـرٍ
بَـيـنَ الأقـاربِ مُـغـتـرب
36
قَـد جـاءَ مـن دلفـاء بد
ر النـظـمِ لا بِالمختلب
37
وَرَآكَ قـــبـــلَةَ قَـــصـــدهِ
دونَ الأَعــاجـمِ وَالعَـرب

عن القصيدة

«لِمَن الهَوادِجُ وَالقبب» قصيدة للشاعر موسى بن حسين بن شوال، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 37 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «لِمَـن الهَـوادِجُ وَالقـبـب ... فـي الآل تَـطفو كَالحَبَب». ولـموسى بن حسين بن شوال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0