لَم آتِ مُطَّلِباً إِلّا بِمُطَّلَبِ
للشاعر دعبل الخزاعي
1
لَم آتِ مُـــطَّلـــِبـــاً إِلّا بِـــمُـــطَّلـــَبِ
وَهِــمَّةــٍ بَــلَغَــت بــي غــايَـةَ الرُتَـبِ
2
أَفــــرَدتُهُ بِـــرَجـــاءٍ أَن تُـــشـــارِكُهُ
فِـيَّ الوَسـائِلُ أَو أَلقـاهُ فـي الكُتُبِ
3
رَحَلتُ عيسي إِلى البَيتِ الحَرامِ عَلى
مـا كـانَ مِـن وَصَـبٍ فـيـهـا وَمِـن نَصَبِ
4
أَلقــى بِهــا وَبِــوَجــهـي كُـلَّ هـاجِـرَةٍ
تَـكـادُ تَـقـدَحُ بَـيـنَ الجِـلدِ وَالعَـصَبِ
5
حَـتّـى إِذا مـا قَـضَت نُسكي ثَنَيتُ لَها
عِــطــفَ الزِمــامِ فَـأَمَّتـ سَـيِّدَ العَـرَبِ
6
فَــأَمَّمــَتــكَ وَقَــد ذابَــت مَـفـاصِـلُهـا
مِـن طـولِ مـا تَـعَـبٍ لاقَـت وَمِـن نَـقَبِ
7
إِنّـي اِسـتَـجَـرتُ بِـاِسـتـارَيـنِ مُستَلِماً
رُكـنَـيـنِ مُـطَّلـِبـاً وَالبَيتَ ذا الحُجُبِ
8
فَـــذاكَ لِلآجِـــلِ المَــأمــولِ أَذخُــرُهُ
وَأَنــتَ لِلعــاجِــلِ المَــرجُـوِّ وَالطَـلَبِ
9
هَــذا ثَــنــائي وَهَـذي مِـصـرُ سـانِـحَـةٌ
وَأَنــتَ أَنــتَ وَقَـد نـادَيـتُ مِـن كَـثَـبِ
تعليقات القراء 0