هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لم يبق في الدهر شيء بعد ذا حسن

للشاعر إبراهيم الطباطبائي

1
لم يـبـق فـي الدهـر شـيـء بعد ذا حسن
قـد أزمـع الحـسـن والإحـسـان والحـسـن
2
حــلَّت غـداة نـوى التـرحـال ظـعـن فـتـى
حــي الحــلال فــيــا لا قــوض الظــعــن
3
مــضــت بــمــوءتــمــن عــمــن مــضـى خـلف
بــاق وحــيــن مــضــى لم يــبـقَ مـؤتـمـن
4
يــا مـرعـي العـيـن ان تـلتـذَّ فـي وسـنٍ
ازل قـذى العـيـن حـتـى يـرعـوي الوسـن
5
ان الذي غــاب عــن انــســانـهـا لفـتـى
لولا المــمـات لأحـيـت جـعـفـر السـنـن
6
لا درَّ درُّ زمــــان قـــد اســـاء بـــمـــا
قــد نــال مــن حــســن يـا قـبـح الزمـن
7
لِلّه درُّاخٍ نـــــازعـــــتــــه بــــفــــمــــي
درَّ اللبــان فــصــافـي بـيـنـنـا اللبـن
8
وصــــاحــــبٍ ليَ قــــد الوى لطــــيـــتـــه
اتــبــعــتــه شــجـنـاً لو عـاقـه الشـجـن
9
اخــفــى عــليــه تــبـاريـحـي واعـلنـهـا
وليـــس يـــنـــفـــعـــنـــي ســرٌّ ولا عــلن
10
حــتــى رمــيــت بــوجــد غــيــر مـكـتـمـن
والوجــد يــبــرز احــيــانــا ويـكـتـمـن
11
كـم مـورد سـاغ بـعـد الحـتف بابن تقى
مـــا كـــل مـــورد حـــتـــف مـــاؤه اســن
12
يا عثرة الدهر فيمن كم اقال بني ال
دهــر العــثــار لخـاب العـاثـر الافـن
13
ليــت العــثــار لوجــه فــيــه غــبـرتـه
وجـــلَّ آخـــر طـــلق المـــجــتــلى حــســن
14
لا قــلت بــعــدك للدهـر العـثـور لعـا
ولا اقــيــل ومــن قـالوا لعـاً لعـنـوا
15
ونـــاعـــم بـــدنـــا فــي مــنــزل خــشــن
افـضـي عـليـه بـنـعـمـى المـنـزل الخشن
16
مــن يــنــظــر المــرء فـي ايـامـه يـره
كـالغـصـن يـذبـل بـعـد النـضـرة الغـصن
17
وكــــل مــــحــــتـــرز ريّـــاً الى ظـــمـــأ
يــعــود أظــمــأ شـيـء مـا سـقـى المـزن
18
والدهـــر اول مـــا تــمــضــي له مــحــن
كـــذاك آخـــر مـــا تـــبــقــى له مــحــن
19
لا يـعـدم الدهـر يـومـا عـادمـاً حـزنا
لم تــفــتــرق شــيــم الايــام والحــزن
20
والارض للمـــرء امـــا ظــهــرهــا وطــن
له مــــقــــرٌّ وامــــا بــــطــــنـــه وطـــن
21
والنـاس كـالبـدن للتـنـحـار إن سـلمـت
لا تــســلم النـاس حـتـى تـسـلم البـدن
22
انَّ الانـــام وان طـــالت ســلامــتــهــا
لابــد يــقــرنــهــا فــي مــيــتــة قــرن
23
لا يــنــفــع المــرء مـال يـسـتـعـدُّ بـه
ولا شــــجـــاعـــةَ ان اودى ولا جـــبـــن
24
ومـــســـتـــقـــرٍّ عـــلى ايـــدي احــبــتــه
ســـدىً يـــداول بــالايــدي ويــحــتــضــن
25
اوهـى الرقـاب عـلى الاعـواد مـحـتملا
حــتــى تــخــيــل مــحــمــولا بـهـا حـضـن
26
ســاروا بــه بـسـريـر كـلمـا اجـتـهـدوا
ان يـسـرعـوا الخـطو اجلالاً به وهنوا
27
لو كـان مـمـا يـردُّ الحـتـف طـعـن قـنـاً
لردَّت الحــتـف عـنـهـا بـالقـنـا اليـزن
28
او كــان مــمـا يـردّ المـوت ضـرب ظـبـي
لردَّت المــوت عــنـهـا بـيـضـهـا اليـمـن
29
يــمــشــي بــنــا اجــل تــلقـاء غـايـتـه
وليـــس تـــنــفــعــنــا زغــف ولا جــنــن
30
قــد قــاد مــحــتــصـد الآراء فـي شـطـنٍ
قــود الجـنـيـب ولم يـسـتـحـصـد الشـطـن
31
اودى الذي مـــلأ الأيـــام ســـابـــقــة
وكــان مــذ كــان وهــو السـابـق الارن
32
لا يـتـبـع المـال مـنـاً حـيـن يـنـفـقـه
والمـنُّ بـالجـود نـجـل المـرء والمـنـن
33
او يــعــقــبــنَّ نــداه الجــم وجــمــتــه
مـــا كـــل ذي كــرم فــي وجــمــة قــمــن

عن القصيدة

«لم يبق في الدهر شيء بعد ذا حسن» قصيدة للشاعر إبراهيم الطباطبائي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 33 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «لم يـبـق فـي الدهـر شـيـء بعد ذا حسن ... قـد أزمـع الحـسـن والإحـسـان والحـسـن». ولـإبراهيم الطباطبائي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0