لَهانَ عَلَينا أَن تَمُرَّ كَأَنَّها
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
لَهــانَ عَــلَيـنـا أَن تَـمُـرَّ كَـأَنَّهـا
هَــوازِنُ طَــيــرٍ نِـسـوَةٌ مِـن هَـوازِنِ
2
وَأُمُّ طَـويـلِ الرُمـحِ سَـمَّتـهُ مـازِناً
لَدى العَـقـلِ يَحكي نَملَةً أُمَّ مازِنِ
3
رَضـيـتُ بِـمـا جـاءَ القَـضاءُ مُسَلِّماً
وَضــاعَ سُــؤالي فــي حَـوازٍ حَـوازِنِ
4
إِذا أَنتَ أُعطيتَ الغِنى فَاِدَّخِر بِهِ
نَــثــاً وَأَرِحــهُ مِــن خَـوازٍ خَـوازِنِ
5
وَمـا أَنـا إِن وُلّيـتُ أَمـراً بِعادِلٍ
وَلا فـي قَـريضِ الشِعرِ بِالمُتَوازِنِ
تعليقات القراء 0