لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
للشاعر العَبّاسِ بنِ مِرداسِ
1
لَو أَنَّ أَهــلَ الدّارِ لَم يَـتَـصَـدَّعـوا
رَأَيـتَ خِـلالَ الدّارِ مَـلهـىً وَمَلعَبا
2
فَــإِنَّكـَ عَـمـري هَـل أُريـكَ ظَـعـائِنـاً
سَـلَكـنَ عَـلى رُكـنِ الشَـطـاةِ فَتَيأَبا
3
عَــلَيــهُـنَّ عَـيـنٌ مِـن ظِـبـاءِ تَـبـالَةٍ
أَوانِـسُ يُـصـبـيـنَ الحَـليمَ المُجَرِّبا
4
إِذا جاءَ باغي الخَيرِ قُلنَ فُجاءَةً
لَهُ بِــوُجـوهٍ كَـالدَنـانـيـرِ مَـرحَـبـا
5
وَأَهـلاً فَـلا مَـمـنـوعُ خَـيـرٍ طَـلَبتَهُ
وَلا أَنـتَ تَـخـشـى عِندَنا أَن تُؤَنَّبا
6
فَـلا تَـحسَبَنّي كُنتُ مَولى اِبنِ مِشكِمٍ
سَـلامٍ وَلا مَـولى حُـيَـيِّ بـنِ أَخـطَبا
تعليقات القراء 0