هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَو أَنَّ رَأياً يُثيبُ المَرءَ ثَوَّبَني

للشاعر ذو لعوة البكيلي

1
لَو أَنَّ رَأيـاً يُـثـيـبُ المَـرءَ ثَـوَّبَني
رَأيِ عَــشِــيَّةــَ ســارَت خَــيــلُ هَـمـدانِ
2
سِـــرنـــا بِـــأَرعَـــنَ رَجّــافٍ لَهُ زَجَــلٌ
كَــيــمـا نُـبـيـدُ بَـنـي نَهـدٍ وَخَـولانِ
3
وَحَــيِّ راسِـبَ إِذ سـارَ الخَـمـيـسَ لَهـا
مِــن حِــيِّ هَـمـدانَ فـي رَجـلٍ وَفُـرسـانِ
4
قَــد كـانَ أَرشَـدَنـا بِـالرَأيِ ذو أَرَبٍ
وَالرَأيُ كانَ لَدى المُستَقعِدِ الواني
5
إِنَّ اِبـنَ دومـانَ راضَ الرَأيِ مُنتَصِحاً
فَـلَو رَأى العِـزَّ ما عابَ اِبنُ دومانِ

عن القصيدة

«لَو أَنَّ رَأياً يُثيبُ المَرءَ ثَوَّبَني» قصيدة للشاعر ذو لعوة البكيلي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «لَو أَنَّ رَأيـاً يُـثـيـبُ المَـرءَ ثَـوَّبَني ... رَأيِ عَــشِــيَّةــَ ســارَت خَــيــلُ هَـمـدانِ».

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0