لَو أَنَّ رَأياً يُثيبُ المَرءَ ثَوَّبَني
للشاعر ذو لعوة البكيلي
1
لَو أَنَّ رَأيـاً يُـثـيـبُ المَـرءَ ثَـوَّبَني
رَأيِ عَــشِــيَّةــَ ســارَت خَــيــلُ هَـمـدانِ
2
سِـــرنـــا بِـــأَرعَـــنَ رَجّــافٍ لَهُ زَجَــلٌ
كَــيــمـا نُـبـيـدُ بَـنـي نَهـدٍ وَخَـولانِ
3
وَحَــيِّ راسِـبَ إِذ سـارَ الخَـمـيـسَ لَهـا
مِــن حِــيِّ هَـمـدانَ فـي رَجـلٍ وَفُـرسـانِ
4
قَــد كـانَ أَرشَـدَنـا بِـالرَأيِ ذو أَرَبٍ
وَالرَأيُ كانَ لَدى المُستَقعِدِ الواني
5
إِنَّ اِبـنَ دومـانَ راضَ الرَأيِ مُنتَصِحاً
فَـلَو رَأى العِـزَّ ما عابَ اِبنُ دومانِ
تعليقات القراء 0