لو دام لي هذا السواد حمدته
للشاعر عبد المطّلب بن هاشم
1
لو دام لي هــذا الســواد حــمـدتـه
فـكـان بـديـلا مـن شـباب قد انصرم
2
تــمــتــعـت مـنـه والحـيـاة قـصـيـرة
ولا بـد مـن مـوت نـتـيـلة أو هرم
3
وماذا الذي يجري على المرء خفضه
ونـعـمـتـه يـومـا إذا عـرشـه انهدم
4
فــمــوت جــهــيـز عـاجـل لا شـوى له
أحــب إليــنـا مـن مـقـالتـهـم حـكـم
تعليقات القراء 0