لَو شِئتِ أَن تَغنَي وَلَم تَنصَبي
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري
1
لَو شِئتِ أَن تَغنَي وَلَم تَنصَبي
عِــشــتِ بِـأَسـبـابِ أَبـي حـاتِـمِ
2
عِـشـتِ بِـأَسـبابِ الجَوادِ الَّذي
لا يَـخـتِمُ الأَموالُ بِالخاتَمِ
3
مِـــن كَـــفِّ بُهـــلولٍ لَهُ غُـــرَّةٌ
مـا إِن لِمَـن عاداهُ مِن عاصِمِ
4
الواهِــبِ الجُـردَ بَـأَرسـانِهـا
وَالحـامِـلِ الثَقلَ عَنِ الغارِمِ
5
وَالمُـطـعِمِ الناسَ إِذا حارَدَت
نَـكـباؤُها في الزَمَنِ العارِمِ
6
وَالفـاصِـلِ الخُطَّةَ يَومَ اللَحا
لِلأَمـرِ عِـندَ الكَربَةِ اللازمِ
7
وَالطاعِنِ الطَعنَةَ يَومَ الوَغى
يـوقِـظُ مِـنـهـا سِـنَـةَ النـائِمِ
8
جــاوَرتُهُ حــيــنـاً فَـأَحـمَـدتُهُ
أَثـنـي وَما الحامِدُ كَاللائِمِ
9
مـا دونَ مَـعـروفِـكَ قُـفـلٌ وَلا
أَنـتَ لِمَـن يَـرجـوكَ بِـالحـارِمِ
10
كَــم مِــن عَــدُوٍّ شـامِـتٍ كـاشِـحٍ
أَخــزَيــتَهُ يَـومـاً وَمِـن ظـالِمِ
11
أَذَقـــتَهُ المَـــوتَ عَــلى غَــرَّةٍ
بِـــأَبـــيَــضَ ذي رَونَــقٍ صــارِمِ
تعليقات القراء 0