لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه
للشاعر ظافر الحداد
1
لو كـان بـالصـبـرِ الجميلِ مَلاذُه
مـــا سَـــحَّ وابِـــلُ دَمْـــعِه ورَذاذُهُ
2
مـا زال جـيـشُ الحـبِّ يَـغْـزو قلبه
حــتــى وَهَــى فــتــقـطـعـتْ أَفْـلاذه
3
لم يَـبْـقَ فـيـه مـع الغـرام بقيةٌ
إلا رَســيــس تــحــتــويــه جُــذاذه
4
من كان يرغبُ في السلامة فلْيَكُن
أبـداً مـن الحَـدَق المِـراضِ عياذُه
5
لا تَــغْــرُرَنَّكــ بــالفـتـورِ فـإنـه
مــرضٌ يــضــرُّ بــقـلِبـك اسْـتِـلْذاذه
6
يـا أيُّهـا الرَّشَـأُ الذي مِـنْ لحظِه
ســهــمٌ إلى حَــبِّ القــلوب نَـفـاذه
7
دُرٌّ يــلوح بِــفــيــكَ مــن نَــظّــامُه
خــمــرٌ يــجـول عـليـه مَـنْ نَـبّـاذُه
8
وقـنـاةُ ذاك القَـدِّ كـيـف تَـقـوَّمـت
وسِــنـان ذاك اللحـظِ مـا فُـولاذه
9
رِفْـقـاً بـجـسـمـك لا يـذوبُ فـإنني
أخــشــى بـأنْ يَـجْـفـو عـليـه لاذُه
10
هـاروتُ يَـعْـجِـز عـن مَـواقـعِ سِـحْره
وهـو الإمـامُ فـمـن تُـرى أسـتاذه
11
تـاللهِ مـا عـلقـتْ مَـحـاسُنك أمرأً
إلا وعـزَّ عـلى الورى اسْـتِـنْقاذه
12
أَغْـزيـتَ حـبَّكـ في القلوبِ فأذعنتْ
طَـوْعـاً وقـد أَوْدَى بـها اسْتِحواذه
13
مــالي أتـيـتُ الحـظَّ مـن أبـوابـه
جـــهـــدي فَــدام نــفــورُه ولواذه
14
إيـاكَ مـن طـمـعِ المُـنَـى فـعَـزيزه
كـــذَليـــله وغـــنـــيُّهـــ شَـــحّــاذه
15
ذاليـة ابـن دريـد اسـتـهـوى بها
قــومــاً غـداةَ نَـبـتْ بـه بـغـداذه
16
دانــوا لُزخـرفِ قـوله فـتـفـرقـوا
طــمــعـاً فـهـم صَـرْعـاه أو جُـذّاذه
17
مـن قَـدَّر الرزقَ الذي لك أَيْـنَـما
قــد كــان ليــس يــضــرُّه إنـفـاذه
تعليقات القراء 0