هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً
مَـخـشِـيَّةـً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا
2
وَكـانَ مَـن أَلقَتِ الدُنيا عَلَيهِ أَذىً
يَــؤُمُّهــا تـارِكـاً لِلعَـيـشِ أَمـواجـا
3
كَـأسُ المَـنـيَّةـِ أَولى بي وَأَروَحُ لي
مِــن أَن أُكــابِـدَ إِثـراءً وَإِحـواجـا
4
فــي كُــلِّ أَرضٍ صَــروفٌ غَــيـرُ هـازِلَةٍ
يَـلعَـبـنَ بِـالناسِ أَفراداً وَأَزواجا

عن القصيدة

«لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ج». مطلعها: «لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً ... مَـخـشِـيَّةـً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0