ليحَيى بن عبد اللهِ عِرسٌ كريمةٌ
للشاعر صردر بن صربعر
1
ليـحَـيـى بـن عبد اللهِ عِرسٌ كريمةٌ
تـعـاتـبُه أن صـاغـهُ اللهُ سـاقـطـا
2
فـمـا يمنعُ البطنَ الخميصةَ زانياً
ولا يـحـرمِ الظـهـرَ الموطَّأ لائطا
3
فـــأىّ ســـبــيــليْهــا أراد ســلوكَه
اصــاب له فـيـه شـريـكـا مـخـالطـا
4
ولو حَــمَـل الثَّورُ السـمـائِى قَـرنَهُ
لخـرَّ مـن الأفـلاكِ بـالأرض هابطا
5
ومـن كـان ذاك الوجـهُ مِـرآةَ وجههِ
فـلا نُـكـرَ أنْ يُـمسِى ويُصبحَ ساخطا
6
عَـبـوسٌ تـظـلُّ العـيـنُ مـنـه قـريـحةً
كــأنّ عــليــه للقَــتــادةِ حــائطــا
7
ألا ضــــلَّةً للقـــوم ردُّوا ولايـــةً
إليــك ولو كــانــت تُـغِـلُّ قَـرارِطـا
8
فما استحفظوا إلا ذؤيْبا مُغاورا
وما استودعوا إلا لُصَيْصا مغالطا
9
فـلا تـبـتـهـج بـعاجل الأمر فيهمُ
فـسـوف تَـرى فـي أخدَعيْك المَشارِطا
10
سـتـلقَى أليمَ الأخذ للعظم كاسرا
وللّحـم مِـنـضـاجـا وللجِـلد سـامِـطا
11
وإن تـنـجُ لا يُـنـجـيـك مـنـسطواته
بـنـفـسـك إلا أن تُـحـلَّ الخـرائطـا
12
فـأعـدِدْ لهـم مـا خـنـتَ فيه سواهُمُ
وعَـدِّك لم تـنـظـر يـعـيـنـيك واسطا
13
ويـا بَـردَها عند الفؤادِ بأن تَرى
عـلى قـارعـات الطُّرْق كـفيّك باسِطا
تعليقات القراء 0