مَاضر جيران نجدٍ حينما بَعُدوا
للشاعر محمد بن حمير الهمداني
1
مَـاضـر جـيـران نـجـدٍ حينما بَعُدوا
لو أنـهـم وجـدوا مـثـلَ الذي أجـدُ
2
ومَـنْ ابـاح لهـل الدمـنـتـيـن دمـي
مَـا فـيـه لاَديـة مـنـهـم ولاَ قـوَد
3
قـل للقـصـائد خـفـي واذمـلي وَخدي
مثلَ النجائب في القفر الذي يخدُ
4
قصى الحديثَ عن المنصور ما فعلَتْ
جـنـودُه وعـن القـوم الذي حـشـدوا
5
لقــيـتَهـم بـجـنـودٍ لا عـديـد لهـا
وهــم كــذلك حــنــد مــا لهَـا عـددُ
6
فـزلزل الرعـبُ أيـديـهـم وارجـلَهم
حتّى السماء رأوها غيرَ ما عهدوا
7
وَلُّوا كـأن الذي يـلقـى بـهم أسداً
فــعــاد ثــعــلب قــفـرٍ ذلك الأسـد
8
ومَــنْ يــلومُ أمــيـراً فـرَّ مِـنْ مَـلِكٍ
لا ذا كذاك ولا كالخِنْصِر والعَضُدُ
9
مــتــشــعــر بــعــمــامــةٍ مــعـقـودة
لو بـعـثـرت مَـلَتِ الفـضـاء خـمـيرا
10
وأبــوك عــطــارٌ فــمـا بـال ابـنـه
يـهـدي الصِنان إلى الرجال بخورا
تعليقات القراء 0