ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ
للشاعر علي بن أبي طالب
1
مـا اِعـتـاضَ بـاذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ
عِـوَضـاً وَلَو نـالَ المـنـى بِـسؤالِ
2
وَاِذا السُؤالُ مَعَ النَّوالِ وَزَنتَهُ
رَجِــحَ السُــؤالَ وَخَــفَّ كُــلُّ نَــوالِ
3
وَاِذا اِبتُليتَ بِبَذلِ وَجهِكَ سائِلاً
فَــاِبــذُلهُ لِلمُـتَـكَـرِّمِ المِـفـضـالِ
4
إِنَّ الكَـريـمَ إِذا حَـبـاكَ بِـنَـيلِهِ
أَعــطــاكَهُ سَــلِسـاً بِـغَـيـرِ مِـطـالِ
تعليقات القراء 0