ما بال دمعي لا تطفي به غللي
للشاعر باقر العطار
1
مـا بـال دمـعـي لا تـطـفي به غللي
ومــا لنــوحـي لا تـشـفـي بـه عـللي
2
وللنــوائب تــأتــيــنــا عــلى عـجـل
كـالسـيـل آنـف أن يـأتـي عـلى مـهل
3
للَه مــولىً خــلا عــن كــل مــثـلبـةٍ
سـارت مـنـاقـبـه فـي الناس كالمثل
4
للَه بــدر عــلاً حــاق المــحـاق بـه
قد بات أوج المعالي من سناه جلي
5
أودى فـأشـعل في الأحشاء نار جوىً
شــبــت لهـا شـعـل تـعـلو عـلى شـعـل
6
يـا عـاذلي لا تـلمـنـي فـي مصيبته
فــإن ســمـعـي لا يـصـغـي إلى عـذلي
7
كـيـف السـبـيل إلى نهج السلو وقد
قـل اصـطـبـاري وضـاقـت بـعـده سبلي
8
رضــاً أبــاه وصــبــراً فــي رزيــتــه
فـالصـبـر عـند الرزايا سنة الرسل
9
يـا راكـبـاً قـاطـعـاً للبيد مهمهها
يـطـوي الفـدافـد مـن سـهل إلى جبل
10
عــرج إذا جـزت أعـلام الغـري عـلى
قـبـر الوصـي مـلاذ الخـائف الوجـل
11
وقـف عـلى مـرقـد قـد ضـم خـيـر فتىً
بـه اسـتـجـار وأعـطـى غـايـة السؤل
12
واتـل المـثاني لديه والكتاب وسل
له مـن اللَه نـيـل القـصـد والأمـل
13
وقـــل له فـــزت لمـــا أرخـــوك إلا
جـاورت بـاب أمـيـر المـؤمـنين علي
تعليقات القراء 0