هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما عِلّتي والشبابُ يُسعدني

للشاعر فناخسرو بن أبي طاهر بن بهاء الدولة

1
مـا عِـلّتـي والشـبـابُ يُـسـعـدني
أنْ لا أكون الممنَّعَ البطلا؟
2
أحْـيِ بـقـتـل الأعـراب سُـنَّتنا
وكـنْ كـشـابـور في الذي فَعَلا
3
ولا تـخَـفْ فـالسـماءُ لو علمتْ
أنّــا غِــضــابٌ لأُمـطـرتْ نُـصُـلا
4
فــخــلِّهــا والفِــجـاج خـابِـطـةٌ
بـراكـبـيـها الوِهاد والقُللا
5
حـتـى تَـنـال العُلا فتخبطَها
بـوخْـدِهـا أو تـصـادفَ الأجـلا
6
وكــلُّ مــن بــات دون بُــغـيـتِهِ
مُــشــمِّراً نــحــوهـا فـقـدْ وَصَـلا

عن القصيدة

«ما عِلّتي والشبابُ يُسعدني» قصيدة للشاعر فناخسرو بن أبي طاهر بن بهاء الدولة، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر المنسرح ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «مـا عِـلّتـي والشـبـابُ يُـسـعـدني ... أنْ لا أكون الممنَّعَ البطلا؟».

قصائد أخرى من البحر المنسرح

تعليقات القراء 0