ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ
للشاعر ابن خاتمة الأندلسي
1
مـا عَـلى مَـنْ بـكَـى لِبُـعْدٍ مَلامُ
حَــكَــمَــتْ لوعــةٌ بِــذا وهُــيــامُ
2
كَـيْـفَ يُـلحَـى عَلى البُكاء مُعَنّىً
نَهَــكَ الوَجْــدُ جِــسْـمَهُ والسَّقـامُ
3
آهِ مِـن فـجْعةِ النَّوى لَيْتَني لَمْ
أدْر ما الحُبُّ والهَوى والذِّمامُ
4
يا عَذُولي عَلى الغَرامِ ومَنْ لي
بِــفــؤادٍ حــتَّى يَــكـونَ الغَـرامُ
5
ذَهـبَ الوَجْـدُ والفـؤادُ جَـمـيـعاً
فَـعَـلى الوَجْدِ والفؤادِ السَّلامُ
تعليقات القراء 0