هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما عَلَيها لَو أَنَّها أَذِنَت لي

للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف

1
مـا عَـلَيـهـا لَو أَنَّها أَذِنَت لي
فـي كِـتـابٍ فَـقَـد نَهَـتَني مِرارا
2
حـاذَرَت أَن تَـرِقَّ لي فَهيَ لا تَز
دادُ إِلّا تَــبــاعُــداً وَنِــفــارا
3
أَيُّهـا الراقِـدونَ حَـولي أَعـينو
ني عَلى اللّيلِ حِسبَةً وَاِئتِجارا
4
حَـدِّثـونـي عَـنِ النَهـارِ حَـديـثـاً
أَو صِـفـوه فَـقَـد نَسيتُ النَهارا

عن القصيدة

«ما عَلَيها لَو أَنَّها أَذِنَت لي» قصيدة للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «مـا عَـلَيـهـا لَو أَنَّها أَذِنَت لي ... فـي كِـتـابٍ فَـقَـد نَهَـتَني مِرارا». ولـالعَبّاسِ بنِ الأَحنَف قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0