ما لِلكُلومِ التَّي بِالقَلبِ مِن آسِ
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
مــا لِلكُــلومِ التَّيـ بِـالقَـلبِ مِـن آسِ
فَاِصبِر عَلى الياسِ يا مُستَقبِلَ الياسِ
2
مـا أَسـمَـجَ النـاسَ في عَيني وَأَقبَحَهُم
إِذا نَــظَـرتُ فَـلَم أُبـصِـركِ فـي النـاسِ
3
حَــتّــى مَــتــى كَــبِــدي حَــرّى مُــعَـطَّشـَةٌ
وَلا يَــليــنُ لِشَــيــءٍ قَـلبُـكِ القـاسـي
4
يـا قـادِحَ الزَنـدِ قَـد أَعـيـا قَوادِحَهُ
اِقـبِـس إِذا شِـئتَ مِـن قَـلبـي بِـمِـقياسِ
5
لَو كُـنـتُ أَدعـو كَـمـا أَدعـوكُـمُ وَعِـلاً
لَجـــاءَنـــي مِــن أَعــالي شــاهِــقٍ راسِ
تعليقات القراء 0