ما له في الحنين يُضحى ويُمسى
للشاعر محمد عبد المطلب
1
مـا له فـي الحـنـين يُضحى ويُمسى
شـفَّهـُ البـرق لاح مـن عـيـن شـمـس
2
واسـتـخـفـت بـه الصِـبـا فـتـنـاسى
عـهـده فـي الوقـار والشوق يُنسى
3
حــن فــي شَــجـوه إلى جـبـل الطـي
ر حــنــيــنـي إلى الغـوَيـر وجَـلس
4
ذكــر العُــرب بــالوليـد فـأنـسـا
ه بـمـا صـاغ ذِكـرَ هـوجـو وشـكـسي
5
وبـكـى المـكـسَ إذ تـذكـر مـا سـي
م بــنــو مــصــرَ مـن هـوان ومـكـس
6
ويـــحـــه كــلمــا تــذكــر مــصــراً
مــسَّهــ الوجــدُ نــحــو مـصـر بـمـسِّ
7
لا تـلم ويـحك الغريب على الدم
ع فــفــي الدمــع للغـريـب تـأسـي
8
وابـن مـصـرٍّ إذا الأصـول تـلاقـت
بَــذَّ أهــلَ العــلا إلى خـيـر أرس
9
بـــــــلد نـــــــازح ودار طــــــروح
بــعــد مــيــل مــن الزمـان وبـأس
10
شاعر النيل هل أتاك حديث الني
ل والدهـــر ذو ســـعـــود ونـــحــس
11
ظـامـئ لو عـلمـتـه وهـو رِيُّ النا
س عـــارٍ أديـــمــه وهــو يُــكــســي
تعليقات القراء 0