ما لي وَلِلرَّبعِ وَالرُسومِ
للشاعر أشجَع السَلمي
1
مــا لي وَلِلرَّبـعِ وَالرُسـومِ
هُــنَّ طَــريــقٌ إِلى الهُـمـومِ
2
لَلَحـــظُ طَـــرفٍ وَغَــمــرُ كَــفٍّ
وَخَــمــرَةٌ مِــن بــنـانِ ريـمِ
3
وَصَـوتُ مَـثـنـىً يُـجـيبُ زيراً
عَــلى حَــشـا طـفـلَة هَـضـيـمِ
4
وَريــحُ ريــحــانَــةٍ بِــمِـسـكٍ
تَـدعـو نَـديـمـاً إِلى نَـديمِ
5
أَحــسَــنُ مِــن خـيـمَـةٍ وَربـعٍ
تَـجـرَحـهُ الريـحُ بِـالنَـسيمِ
6
لَقَــد رَآنــي وَتَــحـتَ رَحـلي
أَشَــدُّ وَجــداً مِــنَ الظـليـمِ
7
إِذا تَـمَـطَّتـ بِهِ الفَـيـافـي
أَعـقَـبَـتِ الوَخـدَ بِـالرَسـيمِ
8
أَمـا تَـرى البَرقَ مُستَطيراً
فــي مُـسـتَـدرٍ مِـنَ الغُـيـومِ
9
كَـــأَنَّ أَمـــطـــارَهُ تَـــوالَت
مِـن عـابِرِ العَيرَةِ السُجومِ
10
مُــــحَـــمَّدٌ خَـــيـــرُ آلِ مـــرٍّ
فـي حـادِثِ الدَهرِ وَالقَديمِ
11
لَو حَـلَّ بَـيـنَ النُـجـومِ حَـيٌّ
مِـن عِـزِّهِ حَـلَّ فـي النُـجـومِ
12
مــا بَــلَغَــت وائِلٌ وَقَــيــسٌ
بِــســيّــدٍ مِــنــهُــمُ عَــظـيـمِ
13
ما بَلَغَت في ذُرى المَعالي
بِـاِبـنِ جَـمـيـلٍ بَـنـو تَـميمِ
تعليقات القراء 0