دارِ العَدُوَّ ضَعيف البَطشِ وَالعَضُدِ
للشاعر محمد الإصبَعي
1
دارِ العَـدُوَّ ضَـعـيـف البَـطـشِ وَالعَضُدِ
إِنَّ اللَبـيـبَ مِـنَ الأَعـداءِ فـي نَـكَدِ
2
دارِ العَـدُوّ يَـبـذُلِ المـالَ مُـعـتَذِراً
وَاِحـذَرهُ حَـذَرَ ذَوي الأَلبـابِ لِلأَسَـدِ
3
دارِ العَـدُوَّ إِذا مـا كُـنـتَ مُـقـتَدِراً
فَـالحُـرُّ مُـمـتَـحِـنٌ بِـالغَـيـظِ وَالكَـمَدِ
4
سَـلِّم عَـلَيـهِ إِذا لاقـيـتَ مُـبـتَـسِـمـاً
وَاِعـمَـل هُـديـتَ بِحُكمِ الواحِدِ الأَحَدِ
5
إِنَّ العَـــدُوَّ وَإِن أَرضـــاكَ ظـــاهِـــرُهُ
فَـالقَـلبُ مُـشـتَـعِـلٌ بِـالحِـقدِ وَالحَسَدِ
6
إِنَّ العَـــدُوَّ لَفـــي هَـــمٍّ وَفـــي مَــرَضٍ
ما دامَتِ الروحُ لِلإِنسانِ في الجَسَدِ
7
فَـاِحـذَر وُقـيـتَ بَـنـي الدُنيا وَخَبِّهِمُ
أَن لا تَـكـونَ مِـنَ الأَعـدا عَلى عُدَدِ
8
لا تَــقــرَبــن مِـنَ الأَعـداءِ قُـربَهُـم
قُـربٌ مِـنَ القَـبـرِ لا يَرضاهُ ذو رَشدِ
9
لَكِــن إِذا بُــليَ الإِنـسـانُ فـي وَطَـنٍ
فَـالحَـزمُ فـي ذَلِكَ التَـفـويـضُ لِلصَمَدِ
10
إِنَّ الَّذي صـاحَـبَ التَـفـويـضَ فـي كَنَفٍ
تَــفــويـضُهُ مُـثـمِـرٌ لِلحِـفـظِ مِـن رَصَـدِ
11
فَـوِّض إِلَيـهِ الَّذي تَـخـشـاهُ مِـن خَـطَـرٍ
تُـوقَ المَـخـوفِ وَيُـرمَ الضِـدُّ بِـالصَعدِ
تعليقات القراء 0