ما مِنكَ سَلمى وَلا أَطلالُها الدُرُسُ
للشاعر أبو نُوّاس
1
ما مِنكَ سَلمى وَلا أَطلالُها الدُرُسُ
وَلا نَــواطِــقُ مِــن طَــيـرٍ وَلا خُـرُسُ
2
يـا هـاشِمُ اِبنَ حُدَيجٍ لَو عَدَدتَ أَباً
مِـثـلَ القَـلَمَّسـِ لَم يَعلَق بِكَ الدَنَسُ
3
إِذ صَـبَّحـَ المَـلِكَ النُـعـمـانَ وافِدُهُ
وَمِــن قُـضـاعـاةَ أَسـرى عِـنـدَهُ حُـبُـسُ
4
فَاِبتاعَهُم بِإِخاءِ الدَهرِ ما عَمَروا
فَـلَم يَـنَـل مِـثـلَهـا مِـن مِـثلِهِ أَنَسُ
5
أَو رُحــتَ مِــثــلَ حُـوَيٍّ فـي مَـكـارِمِهِ
هَــيـهـاتَ مِـنـكَ حُـوَيٌّ حـيـنَ يُـلتَـمَـسُ
6
أَو كَـالسَـمَوأَلِ إِذ طافَ الهُمامُ بِهِ
فـي جَـحـفَـلٍ لَجِـبِ الأَصـواتِ يَـرتَـجِسُ
7
فَـاِخـتـارَ ثُـكـلاً وَلَم يَـغدِر بِذِمَّتِهِ
إِذ قـيـلَ أَشرِف تَرَ الأَوداجَ تَنبَجِسُ
8
مـا زادَ ذاكَ عَـلى تـيـهٍ خُـصِـصتَ بِهِ
وَكَـيـفَ يَـعـدِلُ غَـيـرَ السوءَةِ الغَرَسُ
تعليقات القراء 0