ما هذهِ الدنيا بدار مخَلّّد
للشاعر سعدي الشيرازي
1
مــا هــذهِ الدنــيــا بــدار مــخَــلّّد
طــوبــى لمُــدّخــرِ النـعـيـم إلى غـدِ
2
كالصاحب الصدر الكبير العالمِ ال
مــتــعــفّــفِ البــر الأجــلِ الأمـجـد
3
مــيــزان عــدلٍ لا يـجـور ولا يـحـي
فُ ومـا اعـتـدى إلا عـلى من يعتدي
4
بــشَــرُ إليــنــا بــالرجــاء بــمَــنّه
وتــقــايــضُ الدنــيـا بـدولةِ سـرمـد
5
مـهـمـا رجـوتُ رجـوت خـيـر المـرتجى
وإذا قــصـدتُ قـصـدتُ خـيـر المـقـصـدِ
6
مــدذت حــيــاة النـاسِ تـحـت ظـلالِه
لا زال فـي أهـنـى الحـيـاة وأرغـدِ
7
هــذي خــلالَ الزاكــيــات وصــفــتــهُ
لمــحــمّــدِ بــن مــحــمــد بـن مـحـمـد
8
أو يـحـسـبُ الإنـسانُ ما سلك اهتدى
لا مـن هـداه اللَه فـهُـوَ المـهـتدى
تعليقات القراء 0