ما هَذِهِ الدُنيا وَطالِبُها
للشاعر علي بن أبي طالب
1
ما هَذِهِ الدُنيا وَطالِبُها
إِلّا عَـنـاءً وَهوَ لا يَدري
2
إِن أَقـبَـلَت شَغَلَت دِيانَتَهُ
أَو أَدبَرَت شَغلَتَهُ بِالفَقرِ
تعليقات القراء 0