هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما وُفِّقوا حَسِبوني مِن خِيارِهُمُ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
مـا وُفِّقـوا حَـسِـبـونـي مِن خِيارِهُمُ
فَـخَـلِّهِـم لا يُـرَجّـى مِـنـهُـمُ الرَشَدُ
2
أَمّا إِذا ما دَعا الداعي لِمَكرُمَةٍ
فَهُـم قَـليـلٌ وَلَكِـن في الأَذى حُشُدُ
3
كَـم يَـنـشُـدونَ صَـفـاءً مِن دِيانَتِهِم
وَلَيسَ يوجَدُ حَتّى المَوتِ ما نَشَدوا

عن القصيدة

«ما وُفِّقوا حَسِبوني مِن خِيارِهُمُ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 3 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «مـا وُفِّقـوا حَـسِـبـونـي مِن خِيارِهُمُ ... فَـخَـلِّهِـم لا يُـرَجّـى مِـنـهُـمُ الرَشَدُ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0