متى تخفق الرايات فوق مؤزرِ
للشاعر ابن عديِّم الرواحي
1
مــتــى تـخـفـق الرايـات فـوق مـؤزرِ
2
مــظــفــرة تــجــري بــجــبــش مــظـفـر
3
الهــي أيــد قــائم الحــق وانــصــر
4
وعــجـل بـنـصـر مـنـك للديـن مـظـهـر
وعـن كـيـد مـن عـاداك غـيـر مـكـيـد
5
مـتـى يـتـجـلى اللّه بـالعدل مشرقا
6
يــقــيــم بــه بــراً وليــاً مــوفـقـا
7
يــرافــقــه نــصـر مـن اللّه أشـرقـا
8
يـقـوم بـأربـاب الديـانـات والتقى
ويــســطــع نــور الحــق بـعـد خـمـود
9
متى السمحة البيضاء ترقى سماءها
10
مـتـى عـزة الاسـلام تـحـمي فناءها
11
مـتـى فـطـرة التوحيد تلقي رجاءها
12
وتــنــشــر أعــلام العـلوم لواءهـا
بــأســيــاف عــدل لم تــلق بــغـمـود
13
ســيــوف اقــتــدار حـاكـمـات بـوارق
14
قــواصــل حــكــم بــالرقــاب لواصــق
15
بــأنــوار عــدل اللّه زهــر شــوارق
16
يــدبــرهــا مـاضـي العـزيـمـة حـاذق
بــانــفــاذ أمــر اللّه غــيـر مَـؤُود
17
هـمـام يـعـم الكـون بـالقسط عادلا
18
له عــصــمــتــا جــد وجــد تــعــادلا
19
بــفــارق ســلطــان مـن اللّه صـائلا
20
تـذل له الآسـاد حـتـى النـقـاد لا
تــذاد عــن المــرعــى بـأطـلس جـيـد
21
تـجـسـم مـن نـور التـقـى حـشو درعه
22
حــريــص عـلى أصـل الجـهـاد وفـرعـه
23
يــراقــب نـور اللّه فـي رحـب ذرعـه
24
أمــيــن عــلى ديــن الاله وشــرعــه
خــليــفــتــه المـأمـون خـيـر رشـيـد
25
يــذل له وعــر الأعــادي وســهـلهـا
26
عـــلى خـــطـــة عـــدل وللّه عــدلهــا
27
يـجـلى بـهـا عن فترة الدهر جهلها
28
بـه قـرت الدنـيـا عـيـونـاً وأهـلها
عـلى العـدل والاحـسـان منه شهودي
تعليقات القراء 0