محامدك العليا وأفعالك الحسنى
للشاعر محمد جواد عواد البغدادي
1
مـحـامـدك العـليـا وأفـعـالك الحـسنى
ومــوعــدك الأوفــى ونــائلك الأهـنـى
2
دُعــيــت جــواداً إذْ لك الجـود شـيـمـة
فـيـا حـبـذا إذ وافق اللفظ والمعنى
3
وفــقــت أولي الآداب شــأنــاً ورفـعـة
فــدان لك الأعــلى ولاذ بـك الأدنـى
4
فـــيـــا لك مــن نــدب هــمــام مــكــرّم
ومــكــرم وفــد لم يــشـب مـنـجـد مـنـا
5
فـدتـك بـنـو الدنـيـا ومـا قـد تملّكت
فــبـرّك بـي عـن شـيـم بـارقـهـم أغـنـى
6
فــحـسـبـي فـخـاراً أن تـفـقـدت خـاطـري
وصــيّـرتـنـي أهـلاً لأفـضـالك الأسـنـى
7
وقــد وصـلتـنـي حـمـرة مـنـك قـد حـكـت
عـصـيـر خـدود الغـيـد قـد بـهرت حسنا
8
يــلوح لهــا فــي الطـرس زهـو كـأنّهـا
ورود ولكــن بــاللحــاظ غــدت تــجـنـى
9
وأدويــة مــن فــضــل أنــعـامـكـم أتـت
مــخــتـمـة أوصـافـهـا تـبـهـر الدهـنـا
10
وقـــاك إله العـــرش مـــن كـــل عــارض
ولا زلت للراجين يا ذا العلى حصنا
تعليقات القراء 0