مخدّرةٌ أعوذ بربها من
للشاعر أحمد الهيبة
1
مـــخـــدّرةٌ أعــوذ بــربــهــا مــن
تـــدلّلهـــا إذا ذكـــر الخـــداع
2
لها التحكيم في الألباب دأبا
تـبـاع لهـا النـفـوس ولا تـباع
3
تـطـاوعـهـا الطـبـاع كما أرادت
كـمـا حـسـنـا تـوافـقـها الطباع
4
ومـنـطـقـهـا الرخـيم له ارتياح
يــغــار تــطـرّيـا مـنـه السـجـاع
5
وخـمـر الثـغـر يـجـري فـوق ظـلم
وليـس بـه النـزيـف ولا الصداع
6
ورفـقـا يـا ضـفـائر بـي إذا ما
تـــخـــلّلك الوضــاءة والشــعــاع
7
وجـذب الردف مـرط السـاق مـهما
يــجــاذبــه انــخـفـاض وارتـفـاع
8
صـرفـت إلى سـواهـا الحـبّ طـوراً
مــــودعــــة ومـــا عـــذب الوداع
9
فــقــالت رجــعـن مـا سـارحـتـمـا
ولي طـــــرب بـــــذلك وارتــــداع
10
وســلم للهــوى إن شــئت تــســلم
فــقــلت مــســلمــا أمــر مــطــاع
11
فــقــالت سـرمـتـى سـلّمـت أوجـىء
أقــرّ الخــصـم وارتـفـع النـزاع
تعليقات القراء 0