هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مضى الحُسين فأبكى أعينَ النُقبا

للشاعر محسن أبو الحب

1
مـضـى الحُـسـيـن فـأبكى أعينَ النُقبا
والشـعـبُ مِـن بـعـده قـد عادَ مُكتَئِبا
2
مـضـى فـأَجـرى مـن الأشـرافِ أدمُـعَهـا
حـزنـاً وأورى بـأحـشـاء العـلى لهَبا
3
سرى إلى طوس كي فيها يزورَ أبا ال
جــواد أعــنـي عـليّـاً سـيّـد النُـجـبـا
4
وحــيــنَ حــلّ بــهــا والمــوت فـاجـأهُ
مَـضـى إلى اللّه عـن أهـليـه مُـغتربا
5
طـوبـى له قَـد مـضـى عـند اِبن فاطمة
مَـن شـاع عـنـد البَرايا سيّد الغُرَبا
6
هـو ابـن مـوسـى على الطهر من شَهِدَت
له الوَرى أنّه أزكـــاهـــمُ نَـــسَـــبــا
7
فــكــلّ مَــن زاره يــحــظــى بِـمَـغـفـرةٍ
يــوم المـعـادِ ومـنـه يـدرك الأرَبـا
8
لأنّه مــــن أنــــاس ســــادة نــــجُــــبٍ
عـلى جـمـيـع البـرايـا حـقُّهـم وجَـبـا
9
آل النـبـيّ الأُلى طـابـت عـنـاصـرُهـم
أنـوارهـم تُـخـجِـل الأقـمار والشهُبا
10
مـضـى الحـسـيـن فـيا لهفي عليه لقد
مَـضـى وعـنّـا بـبـطـن اللحـد قد حُجِبا
11
فـاِعـجَـب له كـيـف عـنّـا غـاب مُرتحلاً
وكـيـفَ بـدرُ العُـلى عـن أفـقـهِ غـرُبا
12
عــليــه أصـبـح قـلب المـجـدِ مُـنـصـدَعٌ
وَتَــشــتـكـي بـعـده أمّ العُـلى عَـطـبـا
13
أبــو عــليّ مــضــى والحـزن غـامَـرنـا
وكــلّ شــهــمٍ لمــا قــد نــاله نـدَبـا
14
لكــنّــنــا نــتــســلّى بــعــد رحــلتــهِ
بـسـيّـدٍ صـار فـي الأمـجـاد مُـنـتـدبا
15
هـو النـقـيـبُ الزعيم المرتدي بعلا
لم يـتّـخـذ غـيـر فـعل الخيرِ مُكتسبا
16
حــفّــت بــه مــن ذويــه مــعــشـرٌ كـرم
وكــلّهــم لعُــلاه أصــبــحــوا قــربــا
17
كـأنّهـم أنـجـمٌ مـن حـوله اِجـتـمـعـوا
والكـلّ مـنـهـم على عرشِ العلى نصبا
18
لهُــم مــنــاقــب لا تُـحـصـى وإنّ لهـم
عـزّاً وفـخـراً ومـجـداً سـامـيـاً رتـبـا
19
يـا أيّهـا الحـسـن الزاكـي وسـيّـدنـا
ومَــن له ربّه بــالمــكــرُمــات حَــبــا
20
وقـــفـــت دون عـــليّ مَـــوقــفــاً فــله
بـلا الرجـاء فـلا يـرجـو سـواك أبا
21
يـا أيّهـا النائب المحبوب عِش أبداً
عــنِ البـلاد تـزيـلُ الهـمّ والنـوَبـا
22
أبــقــاكَ ربّــك للقُــربــى ودمـتَ لنـا
مُــؤيّــدا لك عــزّ الدهــر قــد وُهِـبـا
23
آلُ النـقـيـب وأبـنـاء الحـسـيـن بنى
لهــم إلهُ السـمـا مـن فـضـله قـبَـبـا
24
الهــاشــمــيّــون مَــن فــاضــت أكـفّهـم
عـلى المـقـلِّ بـجـودٍ يُـخـجـل السُـحـبا
25
تـسـابَـقـوا للعُـلا قِـدماً وقد ضربوا
فـي هـامـةِ العـزّ مِـن عـليائهم طنبا
26
لهُـم مـآثـرُ فـي الدنـيـا وقد سبَقوا
إلى الفخارِ وسادوا العجمَ والعرَبا

عن القصيدة

«مضى الحُسين فأبكى أعينَ النُقبا» قصيدة للشاعر محسن أبو الحب، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 26 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «مـضـى الحُـسـيـن فـأبكى أعينَ النُقبا ... والشـعـبُ مِـن بـعـده قـد عادَ مُكتَئِبا». ولـمحسن أبو الحب قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0