معاذرُ أبديها لمى سامني عذلا
للشاعر عبد الله بن أحمد دام
1
مــعــاذرُ أبـديـهـا لمـى سـامـنـي عـذلا
لعــل أخــا الانــصــاف يـعـذرنـي عـدلا
2
تـــخـــالف قـــوم عـــاصــرونــي وكــلهــم
عــــليّ عــــظــــيــــمٌ أن اقــــول له زلا
3
فــريــق تــوخــى مــا روى مــنــه مــالكٌ
لكـــل طـــريـــق فـــرعــه ثــابــت أصــلا
4
رواه عــن الاتــبــاع مــن صـحـب أحـمـد
عن المصطفى كالنعل تحذو بها النعلا
5
ودوّن فــــيــــه كــــل حــــبــــر مـــهـــذب
مــدونــةً قــد صــح ان صــحــحــت نــقــلا
6
وهـــذا مـــوطـــأه المـــنـــقّـــح حــاضــر
يـــصـــحــح مــا قــد اســنــدوه له كــلا
7
فــلم أتــوهّــم بــعــد فــيــمــا يـرونـه
قـصـورا عـن الكـافـي المـكـلف ان صـلى
8
ولا غــلطــا فــي كــل مــا ســلكـوا بـه
سـبـيـل إمـام الرسـل قـولا ولا فـعـلا
9
وأهــل طــريــق يــورث الطــعــن فــيـهـم
أمـوراً عـليـهـا يـورث المـسنت المحلا
10
وقـــد يـــتــوخــون الطــريــق يــعــدهــا
أخـو الجـهـل غـيـا وهـي ان حققت مثلى
11
وكــم فــيــهــم مـن قـائم الليـل صـائم
تــكــلف رهــبــانــيّــةً عــظــمــت حــمــلا
12
قـد ابـتـدعـتـهـا فـرقـة تـبـتـغـي بـهـا
لدى اللّه أمـرا حـاز أصـحـابهُ الفضلا
13
لتــفـنـيـدهـم فـليـغـدُ مـن شـاء وليـرح
فــلســت لانــكــارٍ عــلى مـثـلهـم أهـلا
14
وان يـــشـــتــغــل قــوم بــذاك فــإنّ لي
بــبــادي عــيـوبـي والخـفـيَ إذاً شـغـلا
15
فــيــا لائمــي ان لا أجــادل لم أكــن
لأهــجــرَ كــأســاً مــا أحــلّ ومـا أحـلى
تعليقات القراء 0