هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا راحة القلب من رين ومن شجن

للشاعر عبد الله بن أحمد دام

1
يـا راحـة القـلب مـن ريـن ومـن شجن
يـا قـرة العـيـن بـل يـا غرة الزمن
2
يـا واحـد العـصـر يـا انـسان مقلته
يـا غـوث يا غيث يا من بالغنيّ غنى
3
حــيــيــتــمُ رضــي الرحـمـان بـارئنـا
عـنـكـم مـن أضـعـف ضـيـف ظاهر الوهن
4
يـرجـو إذا أمـكـم أن لا يـخـيب ولا
يــبـطـا عـليـه بـتـنـظـيـف مـن الدرن
5
ولا بــكــأس مـن التـوفـيـق تـمـنـعـه
مـن أن يـقـاد إلي الخـسران بالرسن
6
هـل كـان قـسـمـكـم للمـال أكـثـر مـن
تـقـسـيـمـكـم قـهـوة الإرشـاد للسّـنَنِ
7
أليــس ضــيــفٌ تـخـطـى غـيـركـم رغـبـاً
فـيـكـم بـضـيـف بـتـعـجـيل القرى قمن
8
بـل كـيـف يـشـكـو بشط النيل ذو ظمإ
طـول الظـمـا ليـس فـي سـجن ولا قرن
9
فـاسـتبطأ النزل أضياف الكرام وقد
عــم الرخــاء بــلاد البــدو المــدن
10
ان كـان فـي النـاس مـسماح يقاربكم
فـاهـدوا لمـنـزله مـولاكـم الحـسـنى
11
عــليّ بــالا بــلق العــقــوق ظـافـرةٌ
يــداي دون ســواء مــن بــنـي الزمـن
12
هـل بـاع ذو السـبـق إلا دون فتركم
إذا اشــرأبــت صـدور الوفـد للمـنـن
13
بـل ربـنـا بـلواء المـجـد جـاد لكـم
إن قـيـل لا قـلمـن يـعـطى ولابن من
14
هـبـوا ابن جدعان يكفي من تعرض من
يــثــنــي عـليـه ثـنـاء طـاف بـالأذن
15
ألم يــعــم جــداكــم مــن بــضــاعـتـه
سـرد الثـنـاء ومـن يـأتـي بـلا ثـمن
16
ومـــن أقـــام ولم يــبــرح مــنــازله
لم يـطـو في الأرض من سهل ولا حزن
17
ويــســتــقــل إذا جــدتــم جــدى هــرم
يـجـزي زهـيـرا بـزاهـي شـعـره الحسن
18
واللاء لو سـكـتـوا أثـنَـت حـقائبهم
عـلى سـليـمـان مـثـل النـاطـق اللسن
19
لو أنـهـم صـدروا مـن عـنـدكـم صـدعت
بـالشـكـر شـم الذرى يـنـضحن باللبن
20
والبازل الوهم والحرف الأمون وما
يــروق مــن شــقــق الرومــي واليـمـن
21
وكــل عــلق مـن أصـنـاف الهـبـات بـه
يـفـيض هامي الندى في السر والعلن
22
بـل لا أقـيـس بـكم عند الندى أحدا
الا الفـرات إذا مـا السيل لم يخن
23
بــل ذاك يـقـصـر عـن أدنـى بـحـوركـم
وزن القــرى بــمــوج جــار بــالسـفـن
24
إذ كـان بـيـن جـليـات البـحـور ومـا
يــكــتــن مــنـهـن بـون واسـع العـطـن
25
أمـا الركـاب التي لابن المسيب قد
سـلمـن مـن خـيبة الرجعي إلى الوطن
26
فــدون أخــرى أنــخــنــاهــا بــبـاكـم
فــوز بــتــعـجـيـل مـطـلوب لهـن سـنـى
27
أنـفـن عـن زهـرة الدنـيـا وفزن بما
يـبـغـيـن مـن مـنـح تـسمو على المنن
28
ولو أردن ســجــال النـيـل نـلن لهـى
تـعـيى على العد مثل العارض الهتن
29
لكـــن يـــقـــل لمـــا آثـــرنـــه عــرضٌ
بـعـض البـعـوضـة عـند اللذه لم يزن
30
لا زال ظـــلكـــم مـــأوى لراحِـــلَتــي
راجـي النـوال وراجـي الهـدى للسنن
31
ومــلجــأً لذوي الحــاجــات قــاطــبــة
نــيـل المـرام مـريـىءً عـنـده وهـنـى
32
مــا أمّ بــابــكــم ذو حــاجــة وشــدا
يـا قـرّة العـيـن بـل يـا غرّة الزمن
33
يـرجـو بـيـمـنـكـم حـسـن الخـتام إذا
حــان الرحــيــل عــن أطـلال والدمـن
34
ومـا هـديـتـم لنـهـج المـصـطفى أمما
صــلى عــليــه مـعـيـد الروح والبـدن
35
وآله خـــيـــر آل مـــع صـــحـــابـــتــه
والمـقـتـديـن بهم في المنهج الحسن

عن القصيدة

«يا راحة القلب من رين ومن شجن» قصيدة للشاعر عبد الله بن أحمد دام، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 35 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «يـا راحـة القـلب مـن ريـن ومـن شجن ... يـا قـرة العـيـن بـل يـا غرة الزمن». ولـعبد الله بن أحمد دام قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0