هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

معهد العلم نهنه الدمع حينا

للشاعر طانيوس عبده

1
مـعـهـد العـلم نـهـنه الدمع حينا
فــلقــد صــرت للبــكــاءِ عــيــونــا
2
كـفـكـف الدمـع سـاعـة واسـتـمع ما
قـــاله فـــي رئيــســك الراثــونــا
3
فــعــســى بــعــد قـولنـا تـتـنـاسـى
وعــسـى الخـطـب بـعـده أن يـهـونـا
4
خــلقَ المــرءُ للحــيــاة فــللمــوتِ
فـــصـــارت حـــيـــاة كــلٍّ مــنــونــا
5
وحــيــاة العــظــام مـوت فـمـا يـح
يـون إِلاّ مـن بـعـد مـا يـدفـنـونا
6
أيـهـا الراحـل الكـريـم لقـد بنت
وخـــلفـــت مـــبـــدأ لن يــبــيــنــا
7
مــبــدأ الليــن والتــعــصــب لكــن
فــي تــلافـي تـعـصـب الجـاهـليـنـا
8
مــبـدأَ الديـن حـيـث كـنـت إمـامـاً
فـــي هـــداه ولم تــمــيــز ديــنــا
9
وجــعــلت القــربــى عــلوم كــتــابٍ
تــصــل الأقـربـيـن بـالأبـعـديـنـا
10
نـــســـبٌ بـــيـــنــنــا تــجــاوز مــا
يـنـسـبُ فـيـنـا مـن جـدنـا وأبـينا
11
صــلة العــلم دونــهــا صـلة القـر
بـى مـجـازاً يـا أقـرب الأقـربـيـن
12
كـنـت مـنـا الأب اصـطـفـيـناكَ لما
قـد وجـدنـاك قـبـلهـا تـصـطـفـيـنـا
13
إنــمــا أنــت قــد غــرسـت قـديـمـاً
ذلك المــبــدأ المــقــدس فــيــنــا
14
قـد فـجـعـنـا بـخـيـر من وهب الده
ر لتــدريـب قـومـنـا النـاشـئيـنـا
15
بــالأبـيِّ الوفـي بـالطـاهـر البـر
المــفــدَّى بــقــدوة العــارفــيـنـا
16
أبــداً يــســتــردُّ مــا يــهــب الده
ر فــيــاليــتَه يــكــونُ ضــنــيــنــا
17
دفـــنـــوه فـــي التـــرب لكــنــهــم
لو أنصفوا كان في القلوب دفينا
18
وهـو فـوق الرثـاءِ مـهـمـا نـظـمنا
فـبـالفـاظـه اهـتـديـنـا اليـقـينا
19
لم يـــمـــت مــن يــدومُ مــا دامــت
الأيـام حـيا في زمرة الخالدينا

عن القصيدة

«معهد العلم نهنه الدمع حينا» قصيدة للشاعر طانيوس عبده، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «مـعـهـد العـلم نـهـنه الدمع حينا ... فــلقــد صــرت للبــكــاءِ عــيــونــا». ولـطانيوس عبده قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0