هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مناسب الناس تخفى في مغارسهم

للشاعر الأحنف العكبري

1
مـنـاسـب النـاس تخفى في مغارسهم
سـرّا ويـعـرض فـيـهـا الشك والريب
2
فـإن تـعـالى رجـال فـي مـنـاسـبهم
تــرفـعـا فـالمـحـلّ الديـن والأدبُ
3
قـد يـمزج الفضّة البيضاء صائغُها
لعـــلة ويـــغــش المــســك والذهــب
4
فـكـيـف يـسـلم مـن فـي طـبـعـه شره
وذكـــره وهـــواه اللهــو والطــرب
5
تـرى البـعـيـر سـليـمـا ظـهره دبر
غـطـاه عـن نـاظريك الحلس والقتب
6
هــذا دليــل عــلى مــا بـتّ أرمـزهُ
عـن مـعـشـر فيهم التشنيع والشعف
7
طالت لياليهم في الغي واصطلحوا
عـلى القـبيح فضاع العلم والأدب
8
وحـمـلة الأمـر إن جـاءت مـقـنـعـة
تـومـي إليـك بـمـحـض الحب فالهربُ
9
دعـهـا وخـفـها وبادر ولتكن حذراً
أدنـى خـطـاك إذا فـارقـتـهـا حـلبُ
10
فـإنـهـا الذئب والأفـعـى مـعقربةٌ
فيها الصداع وحمّى الروح والجربُ
11
واصــــطــــفــــي بـــالعـــلم والأدب
نــــــاطــــــق بـــــالزور والكـــــذب
12
ومــــــعـــــيـــــر مـــــدح ذي شـــــرف
عــــن بـــخـــيـــل واهـــن الســـبـــب
13
أيـــهـــا المــشــتــف فــي نــســبــي
مـــنـــك لا مــن خــسّــتــي عــجــبــي
14
كـــلمـــا فـــتـــشـــت عـــن نــســبــي
لم تـــجـــد شـــيـــئا مــن النــســب
15
إن يـــكـــن فــي النــاس لي حــســب
فــــهــــو مــــعــــدول عـــن العـــرَب
16
نــــعــــمـــتـــي كـــلبـــيّـــة ويـــدي
خــــــلقــــــت للأكــــــل والطــــــلب
17
ســـؤددي ســـخـــف ومـــكـــتـــســـبـــي
بـــمـــخـــاريـــقـــي ومـــضـــطـــربــي
18
ونــــوالي غــــيــــر مــــنــــتـــظـــر
كــيــف يــرجــى النــيــل مــن عـطـب
19
أحـــتـــف الرجـــليـــن مـــحـــتــقــر
ســــاقــــط فــــي النـــاس ذي ذنـــبِ
20
كــــل هــــجــــو قـــيـــل فـــي رجـــل
فــهــو فــي عــرضــي وفــي حــســبــي

عن القصيدة

«مناسب الناس تخفى في مغارسهم» قصيدة للشاعر الأحنف العكبري، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «مـنـاسـب النـاس تخفى في مغارسهم ... سـرّا ويـعـرض فـيـهـا الشك والريب». ولـالأحنف العكبري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0