هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ

للشاعر ابن قلاقس

1
مُـنْـتَـابُ مِـصْـرِكُـمَـا بـالرِّفْـدِ مَـغْـمـورُ
وبــابُ مِــصْــرِكُــمَـا بـالوَفْـدِ مَـعْـمُـورُ
2
وَأَنْــتُـمَـا فـي أَيـادِي المُـلْكِ أَسْـوِرَةٌ
تَــــزِيــــنُهُ وعــــلى أَطــــرافِهِ سُــــور
3
وفــي قــلوبِ أُنــاسٍ مــن صَــفـاتِـكُـمـا
نــارٌ وفــي أَعْــيُــنٍ مــن مَـعْـشَـرٍ نُـورُ
4
رَقِــيــتُــمـا أَيـهـا البَـدْرَانِ مَـنْـزِلةً
يُــقَــصِّرُ البَــدْرُ عـنـهـا وَهْـوَ مَـعْـذُورُ
5
الله أَكــبــرُ لَمْ أَنْــطِــقْ بــمُــبْـدَعَـةٍ
فــشـأْنُ مَـنْ نَـظَـرَ الأَقـمـارَ تـكـبـيـرُ
6
لا عُــذْرَ للشِّعــْرِ فَــليـبـلُغْ مـبـالِغَه
هــيــهــاتَ ذا قِــصَــرٌ فـيـه وتـقـصـيـرُ
7
هــذي مــآثــرُ مــن أَضْــحَــى لأَخْــمَــصِهِ
عـلى الأَثـيـرِ مـن الأَفـلاكِ تـأْثـيـرُ
8
الحــــمـــدُ لله زالَتْ كُـــلُّ داجِـــيَـــةٍ
عَـنَّاـ وبـالصُّبـحِ تـنـجـابُ الدّيـاجـيـرُ
9
لِمَ لا أَخِــرُّ وهــذا الطُّولُ يــأْمُـرُنِـي
بـــمـــا تــقــدَّمَهُ مــن غــيــرِيَ الطُّورُ
10
أَمـرُ الأَمـيـرَيْـنِ عـنـدَ الدهرِ مُمْتَثَلٍ
فــالدهــرُ كـالعـبـدِ مـنـهـيٌّ ومـأْمـورُ
11
النـاظـمَـيْـنِ ريـاضَ المَـجْـدِ فـوق رُباً
نُــوَّارُهــا بــنـسـيـم الحَـمْـدِ مـنـثـورُ
12
والمــانـعـيـنَ سـبـيـلاً عَـزَّ مَـسْـلَكُهـا
وهــل يــغــارُ لهــا إِلا المَــغَـاويـرُ
13
والمـطـلقـيـنَ الثَّنـاءَ الجَـمَّ في شِيَمٍ
بــبــعــضِهِــنَّ الثَّنــاءُ الجَــمُّ مـأْسـورُ
14
والمــالكــيــنَ بِـيُـمْـنَـى يـاسِـرٍ دُوَلاً
لولاهُ لَمْ يَــتَّفــِقْ فــيــهِــنَّ تـيـسـيـرُ
15
هُــوَ الَّذِي حَــلَّ أَزرارَ الجـمـاجِـمِ عـن
عُــرَى الرّقــابِ وجَـيْـبُ النَّقـْعِ مَـزرورُ
16
وبــاتَ يـنـصِـبُ غَـرْبَ السـيـفِ فـي يَـدِهِ
فَــيَــنْــثَــنِــي وبــه مَـنْ شـاءَ مَـجْـرُورُ
17
أَدارَ فـوقَ الحـصـونِ الشُـمِّ كَـأْسَ وغًـى
بِــخَــمْــرِهــا كُـلُّ مَـنْ فـيـهِـنَّ مـخـمـورُ
18
وظــنَّ أَمــلاكُهــا مــنــهـا لهـم وَزَراً
فـــقـــال فَــتْــكُ ظُــبــاهُ ظَــنُّكــُمْ زورُ
19
وكــم أَخــافَ ومـا الصَّمـْصـامُ مُـنْـثِـلمٌ
فــي راحَــتَــيْهِ ولا الخَــطِّيــُّ مـأْطـورُ
20
أَذا سـجـا بَـحْـرُ ذاكَ الفَـتْـكِ من يدِهِ
فــلا تــقُــلْ إِنــه بـالعـفـو مـسـجـورُ
21
كــم غُــرَّ قـومٌ إِلى أَن غَـرَّروا سَـفَهـاً
وربـــمـــا ركِــبَ التَّغــْريــرَ مَــغْــرورُ
22
ومَــعْـرَكٍ لا حِـمَـى الإِسـلامِ مُـنْـكَـشِـفٌ
مــنــه ولا جــانــبُ المُـرَّاقِ مَـسْـتُـورُ
23
أَجــالَ جَهْــمَ المُــحَـيَّاـ مـن قـسـاطِـلِهِ
بــمُــرْهَــفَــاتٍ لهــا فــيــه أَســاريــرُ
24
وجـاءَ بـالأَمـنِ حـيـثُ النـجـمُ نـاظرُهُ
مُــــسَهَّدٌ وفــــؤادُ البــــرقِ مـــذعـــورُ
25
لِتَــطْــوِ مــن دونِهِ الأَخـبـارُ طـائِفَـةً
حــديـثُهـا دونَهُ فـي الكُـتْـبِ مـنـشـورُ
26
رامــوا مَــدَاهُ وخــانَـتْهُـمْ عـزائِمُهُـمْ
وهــل يــنــالُ مَـطَـارَ النَّسـْرِ غُـصْـفُـورُ
27
آلُ الزُّرَيْــعِ ومــا أَدراكَ مَـنْ زَرَعُـوا
ذا الروضُ من مثلِ ذاكَ الغيثِ ممطورُ
28
هُــم الذيــن لهُــمْ فــي كــلِّ مَــكْـرُمـةٍ
دِكْــرٌ عــلى أَلسُــنِ الأَيــامِ مــذكــورُ
29
هُــم البــدورُ ومــن أَيْــمــانِهِـمْ بِـدَرٌ
مـا شـئتَ مِـنْ ذَيْـنِ قُـلْ فـيـهِ دَنَـانيرُ
30
المَـدْحُ مـنـهـم بـمـا أَبْـدَتْ مـحاسِنُهُمْ
مُــخَــبِّرٌ ومُــجــيــدُ المــدح مــخــبــورُ
31
تـحـيى أَساطيرَ ما أَملَى الوَرَى ولَهُمْ
مَـجْـدٌ عـلى جِـبْهَـةِ التـخـليـدِ مـسـطورُ

عن القصيدة

«مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ» قصيدة للشاعر ابن قلاقس، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 31 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «مُـنْـتَـابُ مِـصْـرِكُـمَـا بـالرِّفْـدِ مَـغْـمـورُ ... وبــابُ مِــصْــرِكُــمَـا بـالوَفْـدِ مَـعْـمُـورُ». ولـابن قلاقس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0