منحت الوفد قبل السؤل رفدا
للشاعر عبد الحسين الطريحي
1
مـنـحت الوفد قبل السؤل رفدا
وفــقـت عـلى الورى جـدا وجـدا
2
قـصـدت المـكـرمـات وقـمت فيها
كـمـا قـامـت بـهـا آبـاك قـصدا
3
يـمـيـنـاً انـت مـثل ابيك اسخى
يـمـيـنـاً في الندى واعز جندا
4
اعدت لنا الرفات من المعالي
وقـد شـكـرتـك مـا لم تـحص عدا
5
احــطــت بــكــل تــكــيــيـف وحـد
ولســت تـحـاط تـكـيـيـفـاً وحـدا
6
فـكـم ارويـت بـالمـعـروف قلباً
وكــم اوريــت للعــليـاء زنـدا
7
اقــمــت عـمـادهـا بـيـد امـالت
عـمـاد الغـي والفـحـشـاء عمدا
8
عـكـسـت بـطـردك البـأساء نعمى
وجــدت تــكـرمـاً عـكـسـاً وطـردا
9
لقــد جــددت للنــعــمـى بـروداً
مــتــى رثَّتــ لهــا جـددت بـردا
10
وقـــد اوليـــت آلاءً جــســامــاً
لهـم لم نـسـتـطـع شـكراً وحمدا
11
نـجـمـت فـكـنـت نجم السعد لما
احـلت نـحـوس هـذا الدهر سعدا
12
قــربـت تـفـضـلاً وبـعـدت فـضـلاً
فـاتـعـبـت الورى قـربـاً وبعدا
13
وفـيـت بـمـا وعدت به امتناناً
فـلا تـنـفـك اوفى الناس وعدا
14
ارى عــبـد الحـسـيـن له مـسـاع
غــدت لمـقـلد العـليـاء عـقـدا
15
له هـــمـــم تـــذلل كـــل صــعــب
وتـضـرم مـوج قـلب الغمر وقدا
16
وان له كــعــزم ابــيــه عـزمـاً
تــخـر بـه الجـبـال الشـم هـدا
17
امــا لولاك والاجـل المـسـمـى
قـضـيـت مـن الاسـى هـماً ووجدا
18
ورب الفــضــل فــضــل مـن نـداه
يـعـود البـحـر عند الجزر مدا
19
وذو العـزمـات صالح من تسامى
عـلاه فـكان في العلياء فردا
20
بـهـم وابـيـك بحر العلم أنسي
اذا مـا الدهـر بالعدوى تصدى
21
أغـار تـيـمـنـاً بـالظـلم نـجداً
فـمـا ابـقـي بـه غـوراً ونـجـدا
تعليقات القراء 0