مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ
للشاعر ابن قلاقس
1
مَــنَــعَ السُّلــُوَّ لِعـاذرٍ ولعـاذلِ
غَــيَـدٌ يُـحَـلِّي جِـيـدَ عَـاطٍ عـاطِـلِ
2
تَـرَكَ المُـخَـيَّمـَ بالمُخَيَّمِ يَشْتَكِي
وَجْــداً أَقـامَ عـلى فـؤادٍ راحـل
3
يـا كـوكبًا قلبي المُعَنَّى أُفْقُهُ
اطْــلُعْ ولا تَـكُ آفـلاً فـي آفِـلِ
4
أَنـا مَـنْ تُـشَـوِّقُهُ بـهَـجْـرٍ صـادقٍ
فـعَـسَـى تـسـامِـحُه بـوَعْـدٍ مـاطِـلِ
5
مَــرْآكَ ديــوانُ الجَــمَــال لأَنَّهُ
ذو نـاظِـرٍ فـيـهِ صِـفـاتُ العامل
6
ولقد سَهِرْتُ الليلَ فيكَ مُنَاجيًا
لبــلابـلٍ صَـدَحَـتْ صُـدوحَ بـلابـل
7
والبدرُ في أُفُقِ السماءِ كفارِسٍ
نَـظَـمَتْ عليه الشُّهْبُ نَظْمَ جَحَافِلِ
8
مَـنَّيـْتَـنِـي بـالوَصْـلِ عاماً أَوَّلاً
فَـقَـنِـعْـتُ مـنـكَ بقُبْلَةٍ في قابلِ
9
وَشَـدَوْتُهُ يـا بـدرُ ضـوؤكَ نـاقـصُ
فَــدَعِ الكَـمـالَ فـإِنَّهـُ لِلْكـامـلِ
10
وَزَعَــمْـتَ طـرفَـك سِـنَّ رُمْـحٍ ذابـلٍ
قُـلْنَـا صَدَقْتَ فأَيْنَ لِينُ الذَّابلِ
11
يـا مـاطِـلَ الأَجـفانِ وَهْيَ غِنيَّةٌ
حُـوشِـيتَ من إِثْمِ الغَنِيِّ الماطلِ
تعليقات القراء 0