يا أَيُّها الثِّقَةُ الذي وَثِقَتْ بِهِ
للشاعر ابن قلاقس
1
يــا أَيُّهـا الثِّقـَةُ الذي وَثِـقَـتْ بِهِ
هِـمَـمِـي وخُـلْقُ الدهـر خُـلْقُ مُـخَـادِعِ
2
ما بالُ ليثِ الدّولةِ القَرْمِ اغتدى
عـنـي عـلى اسـتـيـقـاظـهِ كـالهـاجعِ
3
هـــذا ولي وَعْـــدٌ عـــليـــه مُــقَــدَّمٌ
يـقـضـي النَّدَى أَنْ ليـسَ منه بِراجع
4
والوعـدُ مِـثْـلُ البـرقِ يُـدْعَـى خُلَّباً
مـا لم يـتـابـعْ بـالسَّحـابِ الهامِعِ
5
وطــمِـعْـتُ يَـوْمَ الأَربـعـاءِ بـقَـبْـضِهِ
فَـصَـبَـرْتُ بـعـد الأَربـعـاءِ الرابـع
6
ومَـتَـى تـبـاعَـدَ مُـسْـتَـقـىً فـي مورِدٍ
طَــلَبَ الرِّشــاءَ إِليــه كَـفُّ النَّاـزعِ
7
وإِذا امُــرُؤٌ أّسْــدَى إِليـكَ بـشـافِـعٍ
خـيـراً فـذاكَ الخَـيْـرُ خَـيْرُ الشَّافِع
8
فَــاهــزُزْهُ إِنَّ الْهَــزَّ فـيـه سـريـرةٌ
هَـزُّوا لهـا مَـتْـنَ الحُـسَـامِ القاطِعِ
9
واسـعَـدْ وأَسـعَـدْ صـاحـبـاً لم تُـخْلِهِ
والدَّهـر أَخْـرَقُ مـن صَـنـيـعَـةِ صـانِعِ
10
يـا طـائِرَ النِّسـْرَيْـنِ هـل مـن عَطْفَةٍ
تـبـدو عـلى عِـطْـفَـيْ أَخـيـكِ الواقع
تعليقات القراء 0